سياسة عربية

"بن بركة السعودية".. هكذا وصف المغاربة جمال خاشقجي

ختلفت آراء النشطاء المغاربة بين مشكك في عملية اغتيال خاشقجي، وبين مصدق لها- فيسبوك

شبه العديد من النشطاء المغاربة حادث اختفاء الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، بحادث اغتيال المعارض اليساري المغربي، المهدي بن بركة، في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، حيث مازالت طريقة موته لغزا رغم مرور ما يقارب نصف قرن على اغتياله.


واختفى بن بركة في 29 تشرين الأول/ أكتوبر 1965 في فونتني لو فيكونت شمال فرنسا، وكان من السياسيين المغاربة المخضرمين، وأكبر معارض يساري للعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني.


وكانت صحيفتا "لوموند" الفرنسية، و"لوجورنال" المغربية، قد نشرتا في 29 حزيران/ يونيو 2001 شهادات لعميل متقاعد في المخابرات المغربية، أحمد بوخاري، أفاد خلالها بتورط كل من المخابرات الفرنسية وجهاز المخابرات الأمريكية والمخابرات المغربية للتخلص من المعارض مهدي بن بركة.

 

اقرأ أيضا: مؤرخ إسرائيلي يكشف تورط الموساد باغتيال المهدي بن بركة

واختلفت الروايات حول طريقة اغتيال المهدي بن بركة ومكان جثته، فمن الروايات أن جثة بن بركة تمت إذابتها في حوض من الأسيد في إحدى المقرات السرية للمخابرات المغربية، في حين قال آخرون إن الجثة قطعت إلى أطراف، وتم ترحيل رأس المهدي فقط إلى المغرب، بينما قالت رواية أخرى إن الجثمان كله نقل للرباط ودفن بباحة معتقل سري للمخابرات المغربية. ولحد الساعة، ما يزال مصير جثمان بن بركة مجهولا، ومازالت عائلته تطالب بالكشف عن مكان جثته وحيثيات اغتياله.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين تركيين قولهما، السبت، إن السلطات التركية تعتقد أن الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي الذي اختفى قبل أربعة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول قتل داخل القنصلية، ونقل جثمانه خارجها.

 

اقرأ أيضاأنقرة: خاشقجي قتل بقنصلية الرياض.. ومصادر: الجريمة صُوّرت

واختلفت آراء النشطاء المغاربة من سياسيين وإعلاميين وحقوقيين بين مشكك في عملية اغتيال خاشقجي، وبين مصدق لها، وطالبوا بالكشف عن الحقيقة الكاملة لمعرفة مصيره.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقراءة جميع ما نشر في "عربي21" عن قضية اختفاء خاشقجي اضغط (هنا)