ملفات وتقارير

تحريض إسرائيلي ضد الأسرى المحررين

تزعم السلطات الإسرائيلية أن 420 من أصل 1027 أسيرا محررا ضمن صفقة شاليط عادوا للعمل العسكري

زعم نداف شرغاي الكاتب في صحيفة إسرائيل اليوم أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعيش هاجس قيام المنظمات الفلسطينية بعملية اختطاف لأحد جنودها، في ظل عودة العديد من الأسرى الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم في صفقة التبادل الأخيرة مع حماس للانخراط في الأنشطة العسكرية.


ونقل تقديرات أمنية إسرائيلية مفادها أن 420 من أصل 1027 أسيرا محررا خرجوا من السجون الإسرائيلية في نوفمبر 2011 ضمن صفقة شاليط، عادوا إلى موجة التخطيط للعمليات المسلحة ضد أهداف إسرائيلية، وقد تم اعتقال 210 منهم مجددا، فيما قتل سبعة إسرائيليين في عمليات تورط فيها الأسرى بصورة مباشرة وغير مباشرة.


 وأضاف: هذا الانخراط المتزايد في الآونة الأخيرة للأسرى المحررين يضع صعوبات كبيرة على إسرائيل في كيفية التعامل معهم، وقد تبين اليوم كم أن الأسرى المحررين الباقين في الضفة الغربية يسهل كثيرا الوصول إليهم ممن تم إبعادهم لقطاع غزة، حيث الوصول إليهم صعب جدا.


الأخطر من ذلك، أن هؤلاء الأسرى المحررين باتوا على رأس قيادة حماس في غزة، ولديهم سياسة واضحة تتمثل بإبعاد النار عن غزة، من أجل منحها فرصة لإعادة إعمارها، وفي الوقت ذاته المبادرة للتخطيط وتنفيذ عمليات في الضفة الغربية.


وقد خطط الأسرى المحررون خلال السنة الأخيرة لعشرات العمليات العسكرية المسلحة، وشاركوا بإشعال المناطق بالعمليات الهجومية.


وأوضح أن لغة الأرقام تظهر أن ديسمبر الماضي شهد ارتفاعا بصورة واضحة لعدد الهجمات، بـ249 عملية مقابل 84 في نوفمبر، بينها 219 إلقاء عبوة ناسفة ووضع عبوات ناسفة وإطلاق نار وطعن بالسكاكين، و178 منها وقعت في الضفة الغربية، و56 في شرقي القدس.


وختم بالقول: نداف أرغمان رئيس جهاز الأمن العام الشاباك قدم مؤخرا تقريرا لوزراء الحكومة الإسرائيلية، جاء فيه أن حركة حماس غزة لا تعمل وحدها، فهناك العديد من الأقاليم الجغرافية تنخرط معها في التخطيط لهذه العمليات داخل الضفة الغربية وإسرائيل.