سياسة عربية

العراقيون يحتفلون بمناسبة إعلان "النصر" على تنظيم الدولة

العراقيون خرجوا للاحتفال بعد إعلان العباودي النصر على تنظيم الدولة- جيتي

شهدت العديد من المدن العراقية، مساء السبت، احتفالات واسعة بعد إعلان "النصر" على تنظيم الدولة، فيما تعّهد رئيس الوزراء، حيدر العبادي بإزالة آثار التنظيم ومنع عودته مجددا إلى المدن.


ومساء اليوم، ألقى العبادي كلمة بمناسبة النصر على تنظيم الدولة، بثها التلفزيون الرسمي.


وعقب الكلمة جاب المئات من المحتفلين شوارع العاصمة بغداد رافعين الأعلام العراقية ومرددين شعارات تحيي القوات الأمنية.


فيما شهدت محافظات البصرة وذي قار كربلاء وبابل جنوبي البلاد، خروج مئات المدنيين في الشوارع احتفالا بالمناسبة، وفق ذات المصدر.


وفي هذه الأثناء أعلنت الحكومة في بيان تعطيل الدوام الرسمي في البلاد يوم غد الأحد للاحتفال بهذه المناسبة.


وتعهد العبادي في كلمته بإزالة آثار تنظيم "داعش" في البلاد، ومنع عودته مجددا إلى المدن.


وقال إن "فرحة الانتصار اكتملت بالحفاظ على وحدة بلدنا الذي كان على حافة التقسيم، فوحدة العراق وشعبه أهم وأعظم إنجاز، فقد خرجَ العراق منتصرا وموحدا".


وأضاف العبادي: "سنمضي بنفس العزيمة والقوة في خدمةِ جميع أبناء شعبنا دون تمييز، وحفظِ ثرواته الوطنية وتنميتها، وتحقيق العدالة والمساواة، واحترام الحريات والمعتقدات والتنوع الديني والقومي والمذهبي والفكري".


وتابع: "نحن الآن في مرحلة ما بعد الانتصار على داعش، وهي مرحلة كان يخشاها الإرهابيون والفاسدون، أما نحن وشعبنا المجاهد، فنراها شمساً أشرقت على أرض العراق الواحد لتطهره من كل سوء".


وشدد رئيس الوزراء على أن "شعبنا دفع ثمناً غالياً من أمنِه واستقراره، ودماء خيرة شبابه ورجاله ونسائه، وعانت ملايين العوائل من مصاعب التهجير والنزوح، ولابدَ أنْ نطوي هذه الصفحة إلى الأبد".


كما دعا العبادي السياسيين إلى "تحمل مسؤولياتهم في حفظ الأمن والاستقرار، ومنع عودة الإرهاب مجددا".


وأكد ضرورة "الامتناع عن العودة للخطاب التحريضي والطائفي الذي كان سببا رئيسا في المآسي الإنسانية، وبتمكين عصابة داعش من احتلال مدننا وتخريبها، وتهجير ملايين العراقيين".


وخسر "داعش" أراضٍ سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حملات عسكرية متواصلة منذ ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.


ورغم خسارة "داعش" الحرب عسكريا، إلا أنه ما زال يشكل تحديا، خصوصا عبر خلاياه النائمة التي تشن هجمات على طريقة حرب العصابات التي كان يعتمدها التنظيم قبل سيطرته على الأراضي التي خسرها.