سياسة عربية

ابنة "الحسيني": التحقيق انتهى مع والدي ونتوقع إخلاء سبيله

الحسيني هو ابن الشهيد عبدالقادر الحسيني قائد معركة القسطل الشهيرة عام 1948- فيسبوك
الحسيني هو ابن الشهيد عبدالقادر الحسيني قائد معركة القسطل الشهيرة عام 1948- فيسبوك
قالت ابنة الحسيني ابنة عضو المجلس الوطني الفلسطيني والقيادي السابق في حركة فتح غازي الحسيني المعتقل لدى السلطات الأردنية إن جهات أبلغتها باحتمالية إخلاء سبيل والدها قريبا من سجن المخابرات.

وأوضحت لـ"عربي21" زارته اليوم الجمعة ولاحظت تحسنا في حالته الصحية بعد أن كان يشعر بالإرهاق الأسبوع الماضي وقيام وفد من الصليب الأحمر بزيارته وتقديم العلاجات التي كان بحاجتها.

وكشفت عن معلومات وصلتها عن "انتهاء التحقيق مع والدها وإغلاق ملفه" تمهيدا للإفراج عنه بعد اعتقال نحو شهر.

وكانت ابنة الحسيني قالت في اتصال سابق مع "عربي21" أن والدها ممنوع من الإدلاء بأي تفاصيل عن اعتقاله وطبيعة التحقيق الذي يدور معه ولاحظت ذلك خلال زياراتها له.

وأوضحت أن والدها كان يعمد إلى تغيير مجرى الحديث لدى سؤالها عن طبيعة قضيته والتحقيق الذي يجري معه ويبادر للحديث عن صحتهم وأحوال العائلة.

بدوره طالب النائب الأردني ونقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي السلطات الأردنية بسرعة الإفراج عن الحسيني لكونه "شخصية نضالية لم تتدخل بالشأن الأردني أو تبادر بإساءة للبلاد".

وقال العرموطي لـ"عربي21" إن مدة التوقيف التي تعرض لها الحسيني إذا لم توجه خلالها تهمة أو يقوم المدعي العام بتحويله إلى المحكمة تعد غير قانونية ولا يجب أن تستمر.

ولفت إلى أن "حالات الاعتقال المشابهة لقضية الحسيني والتي لم يحول فيها الذين جرى اعتقالهم إلى المدعي العام أو توجه لهم تهم رسمية كانت تنتهي بإخلاء سبيلهم وأتوقع إخلاء سبيل الحسيني في هذه الحالة قريبا".

ولفت إلى أن الحسيني رجل كبير في السن وشخصية "محترمة" لها تاريخ نضالي ويجب الإفراج عنه فورا وإنهاء قضيته حيث لم يسبق للرجل أن عمل ضد الأردن.

وكان غازي الحسيني ابن الشهيد الفلسطيني عبد القادر الحسيني، قائد جيش الجهاد المقدس في حرب عام 1948، اعتقل مطلع الشهر الجاري في منزله بالعاصمة الأردنية عمان بعد مداهمته دون الإفصاح عن تهمة.

وقالت عائلة الحسيني في حينه إن أكثر من 10 عناصر من الأمن الأردني اقتحمت المنزل وقامت بتفتيش دقيق لمحتوياته واقتادت الحسيني إلى جهة مجهولة في بادئ الأمر قبل أن يتبين أنها جهاز المخابرات.

وخلال مدة اعتقاله قامت شخصيات أردنية سياسية وشخصيات عشائرية ومقدسية بالتوقيع على عريضة رفعتها للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني تدعوه للتدخل من أجل الإفراج عن الحسيني كونه شخصية وطنية فلسطينية كبيرة ولم يسبق لها التدخل في الشأن الأردني.
التعليقات (1)
مصري
الجمعة، 30-09-2016 09:51 م
التحقيق يتم لصالح الموساد وليس له أي علاقة بالشأن الأردني .