حول العالم

تشييع مهيب لمحمد علي وأردوغان يغادر احتجاجا

محمد علي كلاي جنازة
محمد علي كلاي جنازة
شيّع الآلاف ، الجمعة، جثمان أسطورة الملاكمة، محمد علي كلاي، الذي توفي السبت الماضي، بمسقط رأسه في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي الأمريكية.

وأدّى الآلاف صلاة الجنازة على جثمان محمد علي، أمس، قبل أن يوارى الثرى اليوم، في مراسم شهدت مشاركة شخصيات عالمية ورؤساء دول بينهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والملك الأردني عبد الله الثاني وسط حشد جماهيري كبير.

وانطلقت جنازة محمد علي من منزله، بمشاركة الملاكم الأمريكي الشهير مايك تايسون، والبريطاني لينوكس لويس، والممثل الأمريكي ويل سميث، نحو مقبرة "كايف هيل".

ورافق الآلاف جنازة محمد علي، التي مرت من شارع غراند بمدينة لويفيل حيث يقع منزله، والصالة الرياضية التي دأب الذهاب إليها لتعلم الملاكمة، ومن أمام المتحف الذي حمل اسمه، وهي في طريقها إلى مقبرة "كايف هيل".

ولدى وصول الموكب الجنائزي بوابة المقبرة المزينة بالورود، استقبله عدد كبير من معجبيه، حيث رددوا هتافات "علي .. علي"، في حين لم يسمح إلا لذويه وأقربائه بدخول المقبرة.

وتغيب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عن المشاركة في التشييع لحضور حفل تخرج ابنته الكبرى، ماليا.

لكن أوباما قال في رسالة مسجلة: "خسرنا رمزا هذا الأسبوع. شخص، في نظري، حرر عقول الأمريكيين من أصل إفريقي ليفخروا بأنفسهم".

ونفدت البطاقات المجانية لحضور الحفل التأبيني في غضون نصف ساعة من موعد طرحها.

وقال إمام الصلاة، زيد شاكر، إن محمد علي أراد أن تكون جنازته "لحظة عظة".

كما قال الباحث الإسلامي، شيرمان جاكسون، إن وفاة محمد علي "جعلتنا نشعر بالمزيد من الوحدة في هذا العالم. رحل عن عالمنا جزء صلب، وكبير، وجميل، وباعث عن الحياة".

وكان من بين الحضور في صلاة الجنازة وكيل الملاكمين، دون كينغ، والناشط الحقوقي جيسي جاكسون، والمغني يوسف إسلام.

ويأمل الأمريكيون المسلمون الذين حضروا الجنازة وشاهدوها عبر التليفزيون، أن تسهم صلاة الجنازة الجهرية في تعريف الأمريكيين بالإسلام وطقوسه.

وكان علي قد تحول إلى الإسلام عام 1964، وغير اسمه من خاسيوس كلاي، الذي اعتبره "اسم العبودية".

أردوغان يغادر احتجاجا

من جهة أخرى قال مصدر في مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجمعة، إن أردوغان اختصر زيارته للولايات المتحدة ولم يشارك في اليوم الثاني من مراسم جنازة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي.

وكان من المتوقع أن يكون أردوغان الذي حضر صلاة الجنازة الخميس بين زعماء العلماء والمحبين، الذين سيجتمعون في مسقط رأس محمد علي بولاية كنتاكي الجمعة من أجل الوداع الأخير للأسطورة.

لكنّ مصدرا في مكتب أردوغان قال إن الزعيم التركي غادر الولايات المتحدة. وأكد مسؤول ثان أيضا أن أردوغان اختصر زيارته، لكنْ كلاهما لم يقدم تفسيرا.

وقالت قناة (سي.إن.إن ترك) إن أردوغان كان يريد أن يضع قطعة من القماش على نعش علي، وكان يريد من مدير الشؤون الدينية التركي أن يتلو آيات من القرآن، لكنّ طلباتِه قوبلت بالرفض.

ولم تذكر (سي.إن.إن ترك) مصادرها ولم يرد تأكيد بذلك من مسؤولين أتراك.
وخاض محمد علي 61 مباراة ملاكمة احترافية، خسر خمسة منها، وفاز في 37 بالضربة القاضية.

وأطلقت عليه مجلة "سبورتس الستريتد" لقب "رياضي القرن"، كما حاز على لقب "الشخصية الرياضية للقرن"، الذي تمنحه بي بي سي.
التعليقات (26)
صابر عبد الجبار
الإثنين، 13-06-2016 09:17 م
رحم الله محمد علي وادخله فسيح جناته وعظمم الله اجر اردوغان وشكر الله سعيكم
احمد اليوسف
الأحد، 12-06-2016 06:54 م
تحية قلبية الى الطيب اردوغان بكل مايفعل ولكن لماذا لا تذكرو الدكتور ذاكر نايك تلميذ الشيخ احمد ديدات رحمه الله اهم عالم اسلامي في وقتنا الحاضر والمستقبل
خالد. شيخ. عثمان.
الأحد، 12-06-2016 09:32 ص
عليه. رحمات ربي. ايها الاعظم
فادي
الأحد، 12-06-2016 12:27 ص
أحسنت
عبدالله الشاعر
السبت، 11-06-2016 11:50 م
نسأل الله ان يرحمه