سياسة عربية

استمرار المواجهات في مدينة الزبداني في ريف دمشق

ألقت طائرات النظام ما لا يقل عن 12 برميلا متفجرا على الزبداني بحسب المرصد السوري - أ ف ب
ألقت طائرات النظام ما لا يقل عن 12 برميلا متفجرا على الزبداني بحسب المرصد السوري - أ ف ب
استمرت المواجهات على أطراف مدينة الزبداني في ريف دمشق بين جيش النظام ومقاتلي حزب الله وبين المعارضة السورية، وأعلن النظام دخول أطراف المدينة، فيما قالت المعارضة أنها لا تزال تقاوم قوات النظام وحلفائه.

وذكر مصدر أمني سوري لوكالة فرانس برس، أن "جبهة الزبداني شهدت تقدما ونجاحات اليوم"، مشيرا إلى أن "الجيش بدأ بالدخول إلى أطراف المدينة".

وذكر التلفزيون السوري في شريط إخباري عاجل، أن "وحدات من قواتنا بالتعاون مع المقاومة اللبنانية أحكمت سيطرتها على حي الجمعيات في غرب الزبداني وحي السلطانة في شرق المدينة".

وأضاف أن هذه الوحدات "تتابع عملياتها بنجاح موقعة عشرات الإرهابيين قتلى ومصابين".

من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول المدينة، موضحا أنه جاء إثر عملية عسكرية عنيفة قام خلالها الطيران منذ صباح اليوم "بإلقاء ما لا يقل عن 12 برميلا متفجرا" على الزبداني، بالإضافة إلى قصفها بصواريخ "يعتقد بأنها من نوع أرض- أرض".

لكن قناة "الآن" كشفت أن الجيش الحر أفشل هجوما للنظام ومليشيات حزب الله البناني في الزبداني.

من جانبه ذكر الناشط الإعلامي زكريا الطيب، وجود أنباء عن حشود إضافية للنظام وعناصر حزب الله، في منطقة "الديماس" (10 كيلومتراً شرق الزبداني)، تزامناً مع إعلان المعارضة قطعها مياه "نهر الفيجة" الذي ينبع من المنطقة، ويغذي معظم أحياء العاصمة، رداً على عمليات قصف المدينة.

وتسببت "الاشتباكات العنيفة" في محيط المدينة بمقتل 14 عنصرا من قوات النظام وحزب الله، بالإضافة إلى 11 مقاتلا من المعارضة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وبثت قناة "المنار" التلفزيونية اللبنانية التابعة لحزب الله، لقطات لمقاتلين بلباس عسكري قالت إنها لعناصر الجيش السوري وحزب الله داخل المدينة، وهم يطلقون النار من رشاشاتهم أو يلقون القنابل من داخل أبنية أو في مساحات حرجية، بينما كان في الإمكان مشاهدة دخان أبيض كثيف ينبعث من انفجارات قوية.

و أشارت مصادر محلية للأناضول، أن معركة كبيرة مرتقبة، قد تحدث في الزبداني في الأيام القليلة المقبلة، في ظل توعد النظام وحزب الله للسيطرة عليها، خاصةً وأنها ألقت قبل أيام منشورات في سماء المدينة، تطلب من المعارضة المسلحة تسليم أسلحتهم، وأضافت المصادر أن النظام  بدأ بتهجير العائلات النازحة، الموجودة قرب حواجزه، في منطقة الانشاءات، مما اعتبر دليلاً إضافياً على عمل كبير مرتقب  للنظام عليها، بحسب المصادر ذاتها.

وتبعد الزبداني نحو عشرين كيلومترا عن دمشق شمالا، وكانت تشكل قبل بدء النزاع ممرا للتهريب بين سوريا ولبنان، وهي من أولى المدن التي انتفضت ضد النظام في منتصف آذار/ مارس 2011، ودخلت تحت السيطرة الكاملة لفصائل المعارضة منذ أواخر 2013.

وفي نيسان/ أبريل، استكمل مقاتلو حزب الله والقوات النظامية عملية عسكرية واسعة في منطقة القلمون طردوا خلالها مقاتلي المعارضة من المنطقة التي تشكل الزبداني امتدادا لها. إلا أن المئات من المقاتلين تحصنوا في مناطق جبلية على الحدود.

لكن حزب الله شن عملة جديدة الشهر الماضي، نجح خلالها في إبعادهم عن الحدود.

وتشرف الزبداني على الطريق العام بين دمشق وبيروت. وتعتبر استراتيجية لحزب الله أكثر منها لمقاتلي المعارضة المحاصرين فيها منذ أكثر من سنة، إذ إن من شأنها أن تسهل تنقله بين سوريا ولبنان.
التعليقات (1)
عبدالله
الإثنين، 06-07-2015 03:13 ص
للاسف اوقعتكم عصابات حسن زميرة وعصابات بشار بفخ تسويق اتتصاراته الوهمية وخاصة بنقل تقارير المرصد ومراسلي رويترز الماجورين في لبنان واستخدام الفاظ طرد المسلحين وهذا الكلام عار عن الصحة لقد فشلو في جبال القلمون فقالو لنجرب في الزبداني كونها تحوي مدنيين فندمرها علي رؤوسهم وهي نقطة ضعف الثوار ولكن لم ولن يحصل مايريد عملاء الفرس ابدا