سياسة عربية

ناشطون يتداولون وثيقة تحذر من عمليات تفجيرية في الأردن

الجهات الرسمية تكذب وتطمئن المواطنين - أرشيفية
الجهات الرسمية تكذب وتطمئن المواطنين - أرشيفية
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لوثيقة صادرة عن دائرة الخدمات الطبية الأردنية، بتاريخ 7 أيار/ ماي الجاري، ردا على برقية من دائرة العمليات الحربية المشتركة، تظهر تحذيرا من "مجموعة إرهابية" مكونة من عدة أشخاص، تنوي القيام بعمليات تفجير بسيارات مفخخة.

وتستهدف العمليات، حسب الوثيقة، مواقع حيوية في المملكة منها؛ (سيتي مول ومدينة الحسين الطبية وأبراج العبدلي وإدارة شؤون اللاجئين السوريين ودائرة المخابرات العامة)  وطالبت البرقية الجهات المعنية أخذ الحيطة والحذر.
 
من جهته أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، زياد الزعبي، في بيان صحفي، أنه لا صحة لما يتم تداوله ونشره عبر وسائل مختلفة حول وجود تهديدات للمملكة الأردنية الهاشمية. وكانت الداخلية قد أشارت سابقاً إلى أن جميع أجهزة الدولة على يقظة كاملة، وقادرة على حماية أمن الوطن والمواطنين.

يشار إلى أن السلطات الأردنية، ألقت القبض مطلع الشهر الجاري، على عدد من الأشخاص، بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة، والتخطيط لعمليات إرهابية في الأردن.

 ونشرت صحيفة الرأي الأردنية محضر الاتهام الذي وجهه فيه مدعي عام محكمة أمن الدولة للمعتقلين، تهم  تتضمن محاولة تجنيد أعضاء لصالح تنظيم الدولة، وصرف مكافآت مالية تبلغ  30 ألف دولار تعهد بها أحد قياديي تنظيم الدولة  لثلاثة سوريين من منتسبي التنظيم مقابل تجنيد سوريين وأردنيين على الساحة الأردنية للالتحاق بالتنظيم في سوريا.
 
وقال محضر الاتهام، إن الأشخاص الثلاثة المكلفون بالمهمة قدموا إلى الأردن بحجة أنهم لاجئين سوريين، علماً أنهم كانوا في سوريا من أعضاء تنظيم الدولة، وعندما دخلوا الأردن تحت غطاء اللجوء وزعوا أنفسهم في ثلاث مناطق هي: محافظة جرش ضمن اختصاص إقليم الشمال، ومنطقة عين الباشا ومحافظة الزرقاء ضمن اختصاص إقليم الوسط.
 
من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية، العقيد ممدوح العامري، اليوم، أن ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي فيما يبدو أنه كتاب صادر عن إحدى وحدات القوات المسلحة غير دقيق.

مبيناً، في بيان له اطلعت عليه "عربي21"، أن المعلومات التي يتم تداولها، هي إحدى فرضيات تمرين الأسد الوهمي الذي تجري فعالياته حالياً في ميادين التدريب، وتشترك فيها مختلف وحدات وتشكيلات القوات المسلحة الأردنية  (الجيش العربي).

وأضاف أنه في حال أرادت القوات المسلحة نشر أي معلومات أو تعميمها؛ فإن هناك طرقا واضحة لإيصال المعلومات سواء كان ذلك لوحدات وتشكيلات القوات المسلحة، أو لوسائل الإعلام حول حدوث أي مستجدات تستدعي ذلك وفي الوقت المناسب.

ومضى قائلا، إن القوات المسلحة الأردنية، تثمن وعي المواطن، وعدم انسياقه وراء الشائعات، مع التذكير بضرورة توخي الحذر بتداول أي معلومات من مصادر غير رسمية، وتجنب نشر أية أخبار مضللة أو مغرضة، حسب تعبيره
 
وبين أن القوات المسلحة لها "دور محوري رئيسي تقوم به على أكمل وجه"، يتمثل بتوفير الحماية الكاملة لحدود المملكة الأردنية الهاشمية، ومنع أي محاولة لاختراقها سواء بقصد التسلل أو التهريب أو أية غايات أخرى.



التعليقات (0)