ملفات وتقارير

كاتب في "شارلي إيبدو" يبرر استمرارها في ذات النهج

الطبيب الفرنسي المساهم بصحيفة "شارلي إيبدو"، باتريك بيلو - أ ف ب
الطبيب الفرنسي المساهم بصحيفة "شارلي إيبدو"، باتريك بيلو - أ ف ب
قال أحد كتاب الصحيفة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدوباتريك بيلو، محاولا تبرير إعادة نشر رسوم تمس مشاعر المسلمين: "ليس في ذلك شيء موجه ضد المسلمين. كما أن الإرهابيين لا يتحدثون باسم القرآن"، رغم أن المهاجمين كان دافعهم لتنفيذ الهجوم على الصحيفة هو الانتقام للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وأضاف في مقابلة أجرتها معه شبكة "بي بي سي" البريطانية: "كنا سنخسر لو أننا استخدمنا لغة الكراهية، وأعتقد أن بعض المتاحف والمكتبات تضم صورا لمحمد منذ العصور الوسطى".

وقال إن "الصحيفة قامت بالسخرية من البابا، والكاثوليك والمسيحيين وغيرهم، وهذا يعني أن الإسلام، كسائر الديانات، مندمج مع غيره وجزء من كل. فعدم الاحترام أو التبجيل، كما هو الحال مع الآخرين، يعني ببساطة أننا أحياء"، على حد تعبيره.

وعدّ ما تقوم به الصحيفة "عملا ثقافيا".

وباتريك بيلو، هو طبيب فرنسي وأحد كتاب الصحيفة الفرنسية الساخرة، وكان على وشك الوصول لينضم إلى الموجودين في المجلة وقت الهجوم الذي تعرّضت له، الأربعاء الماضي، وأسفر عن مقتل 12 شخصا، ولقي خمسة أشخاص آخرين مصرعهم في هجوم في مكان آخر داخل باريس، في اليوم الذي تلاه.

لكن بيلو وصل إلى مقر الصحيفة بعد وقت قصير من الهجوم.

وشرح بيلو لماذا لا يمكن للصحيفة أن تتوقف عن بعض ما تنشره؟ ولماذا عليها أن تستمر بالطريقة ذاتها؟

وعند سؤاله عن العدد الخاص الذي نشر الأربعاء وتضمن رسما للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، قال إنه "يجب ألا نخاف وألا نتقاعس، بل علينا أن نقف في مواجهة ما تعرّضنا له من هجوم. دلالة إصدار هذا العدد هي أن نقول إننا نواجه ما حدث، وإننا قادرون على الاستمرار، وسنخلق عالما أفضل".

وتابع بأن "الهجوم لم يؤثر فقط على فرنسا أو على صحيفة شارلي إيبدو، لكن على أوروبا بأكملها، وعلى الديمقراطية في كل مكان. هذا الهجوم الرهيب على الرسامين والصحفيين يمثل هجوما على كل الإعلام والديمقراطية"، على حد قوله.

ولفت بيلو إلى أن الكثيرين من المسلمين لا يفهمون استمرار إهانة الصحيفة لدينهم بلا مبرر، مجيبا أن "المهاجمين كانوا سينتصرون لو توقف الرسامون عن الرسم. ثمانية من أصدقائنا ماتوا. والعدد الكلي للناس الذين ماتوا 17 شخصا. لأن اليهود الذين قتلوا كانوا مثلنا. اليوم نحن جميعا من مختلف الأديان نعلن تضامننا ضد ما يصل إلى حد نازية العصر الحديث أو فاشيته". 

وقال: "علينا أن نفعل ذلك، ليس فقط هنا في مكاتب شارلي إيبدو، بل في كل مكان، وفي كل بلد في العالم".
التعليقات (3)
محمد سالم
الخميس، 15-01-2015 01:22 ص
سخيف ما قاله هذا الأفاك..
مسلمة
الأربعاء، 14-01-2015 11:19 م
أنجاس لا دين لهم ولا أخلاق ، اللهم العنهم دنيا وآخرة
أبو علي
الأربعاء، 14-01-2015 11:17 م
تبريرات سخيفة وشروحات فارغة لا تسمن ولا تغني، إذا لم تقف الدول الاسلاميه وقفه مشرفه لتنتصر لدينها ونبيها فلن تقوم لها قائمه الى الابد، هذا الكاتب السخيف لا يفرق كثيرا عن القتله وقاطعي الرؤوس