صحافة عربية

سجن مفتي داعش بالرقة لإصراره على الفتنة مع النصرة

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الخميس
الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الخميس

نقلت صحيفة "الرأي" الكويتية عن مصادر مطلعة أن حكما "تعزيريا" صدر من والي الرقة في تنظيم "داعش" بحبس الكويتي حسين رضا لاري الشهير بلقب (أبو عمر الكويتي) والذي يعد أحد أهم المنظرين الشرعيين في التنظيم.

وذكرت المصادر للصحيفة أن هذه هي المرة الثانية التي يتم الحكم عليه بالسجن خلال عامين من عمر التنظيم في سوريا، حيث قام والي الرقة في سوريا العام الماضي بعزله عن الخطابة في أحد مساجد منطقة أطمة التي كان يؤم المصلين فيها خلال صلوات الجمعة، ثم سجنه بتهمة إثارة القلاقل بين "مجاهدي التنظيم"، وزعمه القيام بتأليف سلسلة كتيبات العقيدة ذات الأجزاء السبعة (السعادة الأبدية).

وبحسب المصادر تبين فعلا أن (أبو عمر) هو المؤلف الحقيقي لهذه الكتيبات، وأن منهجه يتطابق مع منهج تنظيم "الدولة" ليتم الإفراج عنه وإعادته خطيبا ومدرسا في الدورات الشرعية التي يقيمها التنظيم للمنتسبين الجدد.

وكشفت المصادر المطلعة للصحيفة أن أسباب صدور القرار من والي "الدولة الإسلامية" في الرقة بحبس أبو عمر يعود إلى كون الأخير من الساعين لخلق المشاكل بين "داعش" وجبهة "النصرة"، وتوسيع هوة الخلافات بين الفصيلين، ومعارضته الشديدة لجهود المصالحة والتقريب بينهما، وأن الدافع الحقيقي وراء قرار الحبس استمراره في إشعال نار الفتنة والفرقة بين التنظيم وجبهة النصرة.
 
التطورات الإقليمية دفعت الرياض لتغيير أجندتها السياسية

كتبت صحيفة "القدس العربي" أن زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل للدوحة الأربعاء جاءت لإشراك قطر في الحراك العربي السياسي والأمني النشط لمواجهة تداعيات الأحداث ومخاطرها في سوريا والعراق، و"التصدي لتنامي المد الإرهابي عبر تنظيم داعش، الذي أثار فوضى إقليمية غير مسبوقة في المنطقة".

واعتبرت الصحيفة أن الزيارة تشير إلى مساع لتعزيز تشكيل المحور السعودي المصري ليصبح محورا يضم دولا عربية إلى جانب الإمارات والأردن ودولا خليجية.

ونقلت الصحيفة عن بعض الأوساط القريبة من الحكم في الرياض أن هذا المحور لن يكتمل إلا بوجود قطر التي لها دور مؤثر في سوريا وغيرها من الدول العربية الأخرى.

ونقلت كذلك عن مصادر خليجية أخرى أن "اللقاء السعودي القطري كان ناجحا، وركز على آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين"، مشيرا إلى أن الرياض تعتبر الدوحة حليفا قويا وضمن القوى الهامة والمؤثرة في العالم العربي.

وأضافت الصحيفة: "يبدو أن الرياض لم تعد تضع شروطا على الدوحة بشأن علاقتها مع جماعة الإخوان المسلمين، لأن ملاحقة الإخوان المسلمين ومعاداتهم لم تعد ضمن اهتماماتها الأولية بقدر ملاحقة التنظيمات والجماعات المتطرفة الأخرى".

وتابعت الصحيفة بأن "هذا يبعث على الاعتقاد بأن العاصمة السعودية قد تسعى في مرحلة لاحقة لتخفيف التوتر بين القاهرة والدوحة، حتى يتم تحقيق نوع من المصالحة، فبعد هذه الزيارة أرسل العاهل السعودي نجله وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله إلى الدوحة في 11 آب/ أغسطس الحالي، حيث التقى أميرها الذي كرمه بحفل غداء دلّ على تقدير قطري لهذه الزيارة".

وترى الصحيفة أن الرياض حرصت على إشراك قطر في الاجتماع العربي الهام الذي عقد في جدة الأحد الماضي لوزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والأردن والذي بحث الأوضاع في سوريا والمنطقة وسبل التصدي لحالة الإرهاب المتنامي.

ولوحظ أنه كان هناك تطابق في وجهات نظر الجميع بمن فيهم قطر ومصر في هذا الاجتماع الذي يلتقي فيه للمرة الأولى وزيرا خارجية مصر وقطر، بشأن سبل معالجة هذه الأوضاع، في سوريا من خلال مبادرة تقودها مصر لحل سياسي، وفي مواجهة الإرهاب من خلال التنسيق والتعاون الأمني، بحسب الصحيفة.
 
تركيا تدخل اليوم عصر "الجيل الثاني" من حكم "العدالة والتنمية"

قالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن تركيا تدخل اليوم عصر "الجيل الثاني" في حزب العدالة والتنمية الحاكم، مع مغادرة رئيس الجمهورية عبد الله غول منصبه بنهاية ولايته، ورئيس الحكومة رجب طيب أردوغان رئاسة الحكومة، للانتقال إلى منصب رئيس البلاد، بالإضافة إلى مغادرة نائب رئيس الوزراء بولاند أرينج منصبه وإعلانه عزمه الاستقالة لإفساح المجال أمام داود أوغلو لتشكيل فريق عمله.

وأضافت الصحيفة أنه "بمغادرة الثلاثة الحزب، يكون المؤسسون الثلاثة قد أصبحوا خارجه لأول مرة منذ تأسيسه في عام 2001، مفسحين المجال أمام الجيل الثاني من القادة الموالين لأردوغان الذي سيتولى منصبه الخميس وسط احتفالات ضخمة. 

وأفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الحالية، أن نحو 73 زعيما بينهم رؤساء، ورؤساء وزراء، ووزراء، ووفود، وممثلون عن مؤسسات مجتمع مدني سيحضرون حفل تنصيب أردوغان".

ويعد داود أوغلو، بحسب الصحيفة، من أقرب المقربين إلى أردوغان، وهو من القادمين الجدد إلى الحزب الحاكم، لكنه صعد بسرعة سلم السلطة ليصبح من المؤثرين الأساسيين في السياسة التركية، مع رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان الذي يرجح أن يخلف داود أوغلو في منصب وزير الخارجية.

ولفتت الصحيفة إلى كلمة أوغلو التي قال فيها: "لن نسمح أبدا للطغمات العسكرية، أو الكيانات الموازية، بالنفوذ إلى دولتنا عن طريق التحكم بأجهزة الدولة"، في إشارة إلى الحرب التي قادها الحزب ضد نفوذ الجنرالات وجماعة فتح الله غولن.
 
أوباما يحسم قضية ضرب "داعش" في سوريا خلال أيام

نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن مسؤولين أميركين أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيحسم قرار توجيه ضربات ضد "داعش" في سوريا خلال الأيام المقبلة.

ونقلت عن مصادر غربية أن الهدف من العمليات سيكون ضرب "قيادة ونقطة نفوذ" التنظيم، وقالت إن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي موجود في سوريا.

وأوضحت الصحيفة أن أوباما وجه الدوائر الاستخباراتية والدفاعية لوضع خطط تفصيلية عن أهداف وشكل العملية في سوريا. 

ومن أبرز المعضلات التي تواجهها الإدارة في التحضيرات التي برزت في اجتماع موسع الثلاثاء الماضي، هي الفجوة الاستخباراتية حول مواقع "داعش" في سوريا.

وفي نيويورك، قال ديبلوماسي أوروبي في الأمم المتحدة للصحيفة إن طلب الحكومة التابعة للنظام السوري من الولايات المتحدة أخْذ موافقتها قبل القيام بأي طلعات جوية فوق سورية غير مبرر، لأن "الائتلاف الوطني السوري" المعارض هو "الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، لا الحكومة السورية"، وأكد أن مجلس الأمن "يتجه إلى تبني قرار يحظر انتقال المقاتلين الأجانب للالتحاق بالتنظيمات "الإرهابية" في سوريا والعراق، في الجلسة المرتقبة في الأسبوع الأخير من أيلول/ سبتمبر المقبل، التي سيرأسها أوباما".

ورجحت المصادر أن "الهدف الذي يصبو إليه القرار المرتقب يحظى بدعم كامل في مجلس الأمن، وهو منع تجنيد التنظيمات الإرهابية مثل داعش وجبهة النصرة لمزيد من المقاتلين الأجانب، وتشديد الخناق على موارد هذه التنظيمات"، على حد قوله.
التعليقات (0)