وصل البابا فرنسيس، الأحد إلى مدينة بيت لحمالفلسطينية جنوب الضفة الغربية المحتلة قادما من الأردن، ليبدأ زيارة تستغرق يومين إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وقام الرئيس الفلسطيني محمود عباس باستقبال البابا الذي دعا إلى وضع حد للوضع غير المقبول" في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، في حين اتهم عباس إسرائيل بالسعي إلى تهجير المسيحيين والمسلمين من مدينة القدس.
وفي خطوة لم تكن مقررة، توقف البابا أمام الجدار الفاصل الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة في مدينة بيت لحم.
وترأس الحبر الأعظم قداسا كبيرا أمام كنيسة المهد حضره أكثر من تسعة آلاف شخص تلقوا دعوات. وفي هذا المكان التقي الحشود للمرة الثانية بعد زيارته إستاد عمان بسيارة مكشوفة.
وسيلتقي البابا أيضا مع أطفال من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين ثم سيتناول وجبة الغداء مع عائلات فلسطينية قبيل أن يغادر بعد الظهر إلى تل أبيب حيث سيتم استقباله رسميا في إسرائيل.
وسيحيي البابا الاثنين قداسا في الموقع الذي يضم غرفة العشاء الأخير بين المسيح وتلاميذه في القدس.
ورحلة البابا إلى مهد المسيحية هي الرابعة لحبر أعظم يزور الأراضي المقدسة، بعد زيارة البابا بولس السادس عام 1964 والبابا يوحنا بولس الثاني عام 2000 والبابا بنديكتوس السادس عشر عام 2009.