يتصاعد خلاف دبلوماسي بين أديس أبابا والخرطوم، عقب اتهامات وجهتها الأخيرة للجارة التي تتشارك معها أكثر من 1000 كيلومتر مربع، بتقديم دعم لقوات
الدعم السريع التي تخوض حربا في البلاد مع القوات
السودانية.
وقال مسؤول إثيوبي كبير اليوم الأربعاء إن إثيوبيا أمرت ستة دبلوماسيين سودانيين بمغادرة البلاد، في خطوة تعكس مزيدا من التدهور في علاقات البلدين بسبب اتهام كل طرف للآخر بدعم خصومه.
ويتهم السودان إثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع شبه العسكرية، في حين تتهم أديس أبابا الخرطوم بدعم المتمردين في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا.
اظهار أخبار متعلقة
وأثارت الاتهامات المتبادلة، التي ينفيها الطرفان، مخاوف من تداخل الحرب في البلدين، مما قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع في القرن الأفريقي.
وقالت الحكومة السودانية يوم الأحد إنها قدمت شكوى ضد إثيوبيا إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، متهمة إياها بالسماح لقوات الدعم السريع باستخدام أراضيها في إطلاق طائرات مسيرة ملغومة لاستهداف البنية التحتية المدنية في السودان.
وقال المسؤول الإثيوبي الكبير لرويترز، إن بلاده أمرت ستة من موظفي القنصلية السودانية في بلدة أصوصا الحدودية بمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة، دون أن يذكر سبب هذا القرار.