الجيش السوداني يعلن سيطرته على منطقة أم مراحيك "الحيوية" بغرب كردفان

تكتسب أم مراحيك أهمية استراتيجية؛ إذ تشكل حلقة وصل بين محاور شمال وغرب كردفان - الأناضول.
تكتسب أم مراحيك أهمية استراتيجية؛ إذ تشكل حلقة وصل بين محاور شمال وغرب كردفان - الأناضول.
شارك الخبر
أعلن الجيش السوداني والقوات المساندة له، فرض سيطرتهم الكاملة على منطقة أم مراحيك بغرب كردفان، عقب معارك مع ميليشيات "الدعم السريع" ضمن العمليات العسكرية الجارية غرب المزروب، وذلك بعد استعادة السيطرة على عشرات القرى والبلدات في محيط المنطقة.

وتكتسب أم مراحيك أهمية استراتيجية لموقعها الحيوي، إذ تبعد نحو 40 كيلومتراً عن عيال بخيت، وتشكل حلقة وصل بين محاور شمال وغرب كردفان، فضلاً عن إشرافها على طرق الحركة والإمداد، الأمر الذي يعزز تأمين المناطق المحيطة ويمهّد لمواصلة التقدم غرباً.

اظهار أخبار متعلقة


والثلاثاء، تجددت المعارك التي وُصفت بالضارية بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع والقوى المساندة لهما في إقليمي النيل الأزرق وكردفان، في حين أعلن ما يُسمى بـ"تحالف السودان التأسيسي" الذي يضم الدعم السريع سيطرته على قاعدة للجيش في بلدة سالي الاستراتيجية قرب الحدود مع إثيوبيا.

ووفق بيان له، قال الجيش إن قواته أوقعت خسائر بشرية ومادية في صفوف الدعم السريع بعدما نفذت قوات العمل الخاص التابعة له، وبمشاركة القوة المشتركة وتشكيلات أخرى، عمليةً في محلية الخوي، أسفرت عن مقتل عدد من مقاتلي الدعم السريع، وتدمير مركبات قتالية.



على صعيد متصل، أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة في دارفور المتحالفة مع الجيش السوداني، الثلاثاء، مقتل قائد عملياتها بمحور كردفان العميد هارون مرسال أبو تكة.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية بأن القوة المشتركة للحركات المسلحة بدارفور نعت قائد عملياتها بمحور كردفان "الذي ارتقى شهيداً بمنطقة أم شعيرة بشمال كردفان"، دون تفاصيل أكثر عن ملابسات وتوقيت مقتله.
.

اظهار أخبار متعلقة


إنسانياً، كشفت بيانات أممية عن تفاقم أزمة سوء التغذية في السودان، بعدما تجاوزت 49 بالمئة من المسوحات التغذوية التي أُجريت خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 عتبة الطوارئ المحددة من منظمة الصحة العالمية.

وكشفت البيانات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" ومجموعة التغذية أن 18 مسحاً من أصل 37 رصدت مستويات لسوء التغذية الحاد بلغت عتبة الطوارئ أو تجاوزتها، فيما سجلت سبعة مسوحات معدلات بلغت 20 بالمئة أو أكثر.

وبحسب التقديرات الأممية، يحتاج نحو 8.4 ملايين طفل دون الخامسة وامرأة حامل ومرضع إلى مساعدات تغذوية خلال عام 2026، بينهم نحو 5 ملايين طفل و3.4 ملايين امرأة حامل ومرضع، كما يُتوقع أن يحتاج 4.19 ملايين شخص إلى خدمات علاج سوء التغذية الحاد.
التعليقات (0)