أعلن
الجيش اليمني،
الاثنين، استعادة مناطق عدة جنوبي
تعز، وذلك عقب
معارك عنيفة خاضها مع مقاتلي
جماعة
الحوثي، بينما أفادت وسائل إعلام يمينة حكومية بمقتل وإصابة 20 مدنياً جراء
قصف صاروخي حوثي بمحافظة لحج جنوب غربي البلاد.
وذكرت القوات الحكومية
اليمنية في بيان، أنها اقتحمت واستعادت نوبة وثيب وتبة مبارك في جبهة الأقروض
جنوبي تعز عقب معارك عنيفة، مضيفة أن "قواتنا اقتحمت مواقع عدة كانت تحتلها
مليشيا الحوثي في جبهة الأقروض جنوبي تعز.
ولفتت القوات الحكومية اليمنية إلى أنها نفذت 951 عملية استهداف خلال الـ24 ساعة الماضية ضد تجمعات الحوثيين، لافتة إلى أنها تواصل خوض معارك في تعز والتصدي لهجمات الحوثيين.
في غضون ذلك، أفادت قناة
"سبأ" الحكومية بمقتل وإصابة 20
مدنيا جراء قصف صاروخي حوثي، استهدف مركز السقياء الصحي بمديرية المضاربة والعارة
بمحافظة لحج.
من جهتها، أوضحت وزارة الصحة اليمنية بوقوع 5 قتلى و15 جريحا، إثر قصف جماعة الحوثي مركز السقياء الصحي بمحافظة لحج.
ولم تعقب جماعة الحوثي على
الفور، وتعد لحج البوابة البرية لعدن، إذ تحيط بالعاصمة المؤقتة عدن من الشمال
والغرب، ما يجعلها خط الدفاع الأول عنها وعصب الشرايين البرية الذي يربط عدن ببقية
المحافظات.
كما تتصل لحج بمحافظات تعز
والضالع وأبين والبيضاء، وتشرف بعض مديرياتها على مناطق قريبة من ممر الملاحة
الدولي مضيق باب المندب وخليج عدن، مما يمنحها وزنا عسكريا كبيرا.
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ أسابيع، تدور مواجهات
متكررة بين القوات الحكومية والحوثيين في مديرية المضاربة بمحافظة لحج، دون حسم
لأي طرف.
وتسيطر القوات الحكومية على
معظم محافظة لحج، فيما يحتفظ الحوثيون بمواقع في أجزاء من مديريات المضاربة
والقبيطة والمقاطرة، قرب الحدود مع تعز.
وقبل ساعات، أشارت وسائل
إعلام حوثية بأن غارة جوية استهدفت شبكة الاتصالات جنوب شرق مدينة صعدة.
ومنذ 5 تشرين الأول/ أكتوبر
2026، تستمر عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة
الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء من
الحوثيين.
وتجدد التصعيد العسكري بين
القوات الحكومية والحوثيين في تموز/ يوليو الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف
الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير للأمم المتحدة.
وأدى التصعيد إلى كسر هدوء
نسبي شهده اليمن منذ نيسان/ أبريل 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت
معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.
ويشهد اليمن حربا منذ أن
سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في أيلول/ سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي
بقيادة الجارة السعودية في آذار/ مارس 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها
دوليا.
وبشكل كامل، يسيطر الحوثيون
على معظم المحافظات الشمالية والغربية، ومنها صنعاء وصعدة وعمران وذمار، والحديدة،
وإب، والمحويت وريمة، ويفرضون سيطرة جزئية في محافظات حجة، والبيضاء ومأرب، والجوف،
والضالع وتعز.
بينما تسيطر القوات
الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة وحضرموت، وشبوة وأبين،
وغالبية محافظتي لحج والضالع، وأجزاء من تعز، ومأرب، والجوف وحجة وصعدة.