أعلن "تحالف دعم الشرعية في
اليمن"، الاثنين، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية بالسعودية، في حين تصاعدت أعداد
النازحين في اليمن بسبب التصعيد حتى وصلت إلى نحو 300 ألف.
وقال متحدث قوات التحالف، تركي المالكي، في بيان، إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية".
ولم يحدد التحالف موقع اعتراض الصاروخ أو ما إذا تسبب في أضرار أو إصابات، بينما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن ذلك، لكن الإعلان جاء بعد دقائق من إعلان الدفاع المدني السعودي، زوال الخطر عن مدينة أبها ومحافظات خميس مشيط والطائف ونجران عقب إطلاق 4 إنذارات مبكرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد حوثي سعودي متواصل، شمل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع داخل المملكة، مقابل قصف سعودي على صنعاء ومناطق سيطرة الجماعة.
اظهار أخبار متعلقة
300 ألف نازح
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، نزوح أكثر من 300 ألف شخص جراء التصعيد العسكري في غرب اليمن، منذ تموز/ يوليو الماضي.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان، إن أكثر من 300 ألف شخص أجبروا على مغادرة منازلهم جراء تصاعد القتال في غرب اليمن، ونزح معظمهم خلال الشهرين الماضيين.
وأضافت أن الأسر النازحة تواجه صعوبات في العثور على مأوى وتوفير احتياجاتها الأساسية، فيما تعرقل القيود المفروضة وصول وكالات الإغاثة إلى المحتاجين.
ونقل البيان عن رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن عبد الستار عيسوي قوله: "بعد سنوات من الصراع، تُجبر الأسر في اليمن على النزوح مجددا، وغالبا لا تحمل معها سوى الملابس التي ترتديها".
وأضاف أن هذه الأسر بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية، محذرا من أنها قد تُحرم من المساعدات الضرورية العاجلة ما لم يتوفر تمويل إضافي.
وأدى القتال أيضا إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، إذ ارتفعت تكلفة المواد الأساسية إلى ما بين ثلاثة وخمسة أضعاف في مدينة تعز جنوب غربي اليمن، مع تسبب القتال في قطع الطرق المؤدية إلى المناطق المحيطة، ما جعل حتى الإمدادات الغذائية الأساسية بعيدة عن متناول كثير من الأسر، وفق البيان ذاته.
اظهار أخبار متعلقة
ولفتت المنظمة الدولية للهجرة إلى أنها تحتاج إلى 45 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لتوفير المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك المأوى والمساعدات النقدية الطارئة والمواد الأساسية غير الغذائية والحماية والرعاية الصحية والمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، إلى جانب تنسيق مواقع النزوح وتتبع حركة النازحين.
ودعت المنظمة الأممية جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، خصوصا إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها في محافظة تعز.