السعودية تعدم 3 مواطنين قتلوا شخصا.. ضربوه وربطوا عنقه

في جرائم القتل العمد التي يُحكم فيها بالقصاص، يحق لأولياء دم القتيل المطالبة بتنفيذ الحكم- واس
في جرائم القتل العمد التي يُحكم فيها بالقصاص، يحق لأولياء دم القتيل المطالبة بتنفيذ الحكم- واس
شارك الخبر
أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأحد، تنفيذ حكم الإعدام قصاصًا بحق ثلاثة مواطنين، بعد إدانتهم بقتل مواطن آخر في المنطقة الشرقية، إثر الاعتداء عليه بالضرب وتقييد أطرافه وربط عنقه.

وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة  الأنباء الرسمية "واس"، أن المواطنين عبدالله  البقمي، وعبدالمجيد البقمي، ومالك البرغش، أقدموا على قتل المواطن أحمد سبعي.

وأضافت أن المدانين اعتدوا على الضحية بضربه عدة ضربات باستخدام أدوات مختلفة، وقيدوا يديه وقدميه وربطوا عنقه، ما أدى إلى وفاته.

وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المتهمين، وأسفرت التحقيقات عن توجيه تهمة القتل إليهم، قبل إحالتهم إلى المحكمة المختصة، التي أصدرت حكمًا بقتلهم قصاصًا بعد ثبوت إدانتهم.

متى تقبل الدية ومتى لا تقبل؟

وتفرق الأحكام القضائية في السعودية بين القتل قصاصا والقتل حدا والقتل تعزيرا، وهو تصنيف يحدد طبيعة العقوبة وإمكانية إسقاطها بعفو ذوي الضحية أو مقابل دفع الدية.

وفي جرائم القتل العمد التي يُحكم فيها بالقصاص، يحق لأولياء دم القتيل المطالبة بتنفيذ الحكم، أو التنازل عنه دون مقابل، أو قبول الدية أو الصلح على مبلغ مالي، وفق الضوابط الشرعية والقضائية.

ولا يعني العفو عن القصاص بالضرورة إعفاء الجاني من العقوبات المتعلقة بالحق العام، إذ يمكن أن تفرض عليه المحكمة عقوبة تعزيرية، بحسب وزارة العدل السعودية.

أما في حالات القتل شبه العمد والقتل الخطأ، فلا يُطبق القصاص، وإنما تترتب أحكام الدية والكفارة بحسب طبيعة الجريمة وظروفها، مع إمكانية فرض عقوبات أخرى وفقا للأنظمة المعمول بها.

وفي المقابل، لا يُقبل العفو أو الدية لإسقاط عقوبة القتل حدا في جرائم مثل القتل غيلة، الذي يقوم على استدراج الضحية أو قتلها بالخداع والغدر بعد اطمئنانها إلى الجاني. وسبق أن أكدت المحكمة العليا السعودية أن القتل غيلة يُعامل بوصفه نوعا من الحرابة، ولا يسقط بعفو أولياء الدم، وفقا لما نقلته صحيفة عكاظ عن تعميم قضائي لوزير العدل.
 
  
التعليقات (0)