قالت منظمة الصحة العالمية، إن حصيلة ضحايا
الحرب التي اشتعلت مجددا في
اليمن، ارتفعت إلى 9072 شخصا، مشيرة إلى تدهور الخدمات
الصحية والطبية وخاصة في محافظة تعز، التي تشهد معارك ضارية.
وأوضحت المنظمة، أن أحدث حصيلة للقتلى خلال
شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري، بلغت 1677 قتيلا و7395 جريحا.
وأوضح التقرير أن متوسط الضحايا اليومي خلال
الفترة المشمولة به بلغ 93 شخصا، بانخفاض يقارب النصف مقارنة بالتقرير السابق، الذي
سجل متوسطا يوميا قدره 168 ضحية، رغم استمرار سقوط
قتلى وجرحى في عدة محافظات.
اظهار أخبار متعلقة
وسجلت محافظة مأرب أعلى نسبة في القتلى بين
المحافظات، تليها تعز ثم لجح.
وعلى صعيد النزوح المتواصل جراء المعارك،
بلغت الحصيلة في اليمن 276 ألفا و301 شخص حتى 24 أكتوبر، بينهم أكثر من 46 ألف أسرة،
فيما تستضيف تعز نحو 46 بالمئة من إجمالي النازحين المسجلين.
وأضاف التقرير أن القيود المفروضة على الوصول
من عدن إلى تعز والساحل الغربي تؤخر إيصال الإمدادات، بالتزامن مع نقص حاد في الأدوية
والوقود والمياه واضطراب خدمات إدارة النفايات، الأمر الذي يرفع مخاطر تفشي الأمراض
المعدية.
كما ذكر التقرير أن ستة مستشفيات فقط من أصل
31 في مأرب لا تزال قيد الخدمة.