جدد زعيم حزب «الديمقراطيين» المعارض في الاحتلال الإسرائيلي، يائير
غولان، الأربعاء، دعوته إلى تشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب، معتبرا أن رئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو خسر الانتخابات، وأن معسكر
المعارضة يمتلك الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة.
وقال غولان، في تدوينة على منصة «إكس»، إن معسكر التغيير يمتلك «أغلبية صهيونية وأغلبية إسرائيلية»، مضيفا: «لدينا أغلبية، ولدينا مسؤولية، ولدينا فرصة لتشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب في إسرائيل، حكومة تخدم جميع مواطني إسرائيل».
ودعا إلى التحرك لتشكيل الحكومة، قائلا: «نحن بحاجة الآن إلى الشجاعة والقيادة. لقد حان الوقت لنكف عن الخوف ونبدأ بالعمل».
وفي تصريحات أخرى، شدد غولان على رفضه تقسيم الأصوات على أساس عرقي، منتقدا ما وصفه بمحاولات نتنياهو التمييز بين أصوات الناخبين اليهود والعرب.
وقال إن صوت المواطن العربي في" إسرائيل لا يقل قيمة عن صوت المواطن اليهودي"، محذرا من أن محاولات تجاهل أصوات العرب تصب في مصلحة نتنياهو وتضر بإسرائيل.
وأضاف: «لقد خسر نتنياهو. أستطيع أن أعد حتى 120، و65 أكثر من 55. هكذا تعمل الديمقراطية الإسرائيلية».
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي دعوة غولان في أعقاب إعلان
الأحزاب العربية استعدادها لمنح حكومة المعارضة اليهودية دعما برلمانيا من خارج الائتلاف، مقابل التزامات تتعلق بتحسين أوضاع المواطنين العرب، في مسعى لمنع نتنياهو من تشكيل الحكومة أو الاستمرار في إدارة حكومة انتقالية.
ويتضمن المقترح توفير ما وصفته الأحزاب العربية بـ«شبكة أمان» لحكومة ضيقة، مقابل ضمانات تشمل وقف هدم المنازل والتمييز والتحريض ضد المواطنين العرب، ومكافحة الجريمة، إلى جانب فتح أفق سياسي مع الفلسطينيين.
وبموجب هذا الطرح، لن تكون الأحزاب العربية جزءا من الحكومة، بل ستقدم دعما برلمانيا لها وفق شروط محددة. ولم يعلن غادي آيزنكوت، الذي يقود كتلة التغيير، موقفا من المقترح حتى الآن، رغم أن قبوله قد يمهد الطريق أمامه لتولي رئاسة الحكومة.
وكانت لجنة الانتخابات قد أعلنت، مساء الثلاثاء، أن نسبة المشاركة بلغت 77.7 بالمئة، بزيادة 7.1 نقاط مئوية مقارنة بانتخابات عام 2022، وهي الأعلى منذ عام 1999.
وفي ظل عدم تمكن المعسكرات السياسية من حسم الأغلبية، تبرز عدة احتمالات لتشكيل الحكومة المقبلة، بينها تشكيل حكومة وحدة، أو حكومة أقلية، أو التوجه إلى انتخابات جديدة خلال الأشهر المقبلة.