آندي بيرنهام يعيد الزخم للعمال في أول 100 يوم في السلطة.. هل يلجأ لانتخابات مبكرة؟

- جيتي
- جيتي
شارك الخبر
تشير استطلاعات الرأي في بريطانيا إلى أن رئيس الوزراء وزعيم حزب العمال، آندي بيرنهام"، استطاع استعادة الزخم لحزبه مع مرور 100 يوم على توليه السلطة، في حين تراجع حزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج.

 وحسب استطلاع حديث أجرته "إيبسوس"، فقد حسّن حزب العمال موقعه لدى الناخبين، حيث حصل على ثقة 32 في المئة، وهو ما يعني منح الحزب أغلبية برلمانية بأكثر من 130 مقعداً فيما لو جرت الانتخابات اليوم. كما منحت استطلاعات أخرى، أجرتها مؤسسات مثل "فايند آوت ناو" و"مور إن كومون و"يوغوف"؛ الحزب نتائج مماثلة.

اظهار أخبار متعلقة


وتعزز هذه النتائج التكهنات بلجوء بيرنهام رغم نفيه المتكرر، لكن الأحزاب الأخرى تستعد لاحتمال الدعوة لانتخابات في كانون الأول/ ديسمبر القادم. فهذه هي المرة الأولى منذ انتخابات 2024 يتجاوز حزب العمال نسبة 30 في المئة في الاستطلاعات، بعدما كانت الاستطلاعات السابقة تمنح حزب الإصلاح اليميني المتطرف نتائج متقدمة.

من جهتها، رأت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن خطاب بيرنهام في مؤتمر حزب العمال الأخير، كان بمثابة بيان انتخابي، وقدّم وعوداً طموحة بشأن حل أزمة الرعاية الاجتماعية، وإصلاح نظام معاشات التقاعد، ومراجعة ملف "بريكست" والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب إصلاح النظام الانتخابي في بريطانيا، لكنه ربط المضي قدماً بهذه الوعود بالحصول على تفويض انتخابي جديد.

وفي المقابل، ومع تراجع حزب الإصلاح إلى نحو 20 في المئة، ليبدد حظوظ فاراج في الوصول إلى الحكم، صعد حزب المحافظين إلى نحو 24 في المئة، في حين يشير استطلاع إيبسوس إلى تساوي معدل الرضا للناخبين بين زعيمة الحزب كيمي بادينوخ وبيرنهام، وبنسبة 35 لكل منهما، فيما حل فاراج ثالثا مع 22 في المئة.

لكن المفارقة أن تحليلات تذهب باتجاه أن تراجع فاراج قد يمثل مشكلة لبيرنهام، لأن تقدم الإصلاح كان يستخدم كأحد ركائز خطاب حزب العمال باعتباره الحزب الوحيد القادر على هزيمة اليمين المتطرف، فيما تثور تكهنات حول احتمال انسحاب فاراج من الحياة الحزبية مع هذا التراجع، وهو ما قد يعطي دفعة جديدة لحزب المحافظين، وبما يمثل تهديداً لحزب العمال.

ويشار إلى أن فاراج واجه أزمات عديدة في الفترة الماضية، مع اتهامات بالعنصرية لقيادات وأعضاء في الحزب، إضافة إلى اتهامات عديدة بمخالفات مالية لفاراج نفسه ومسؤولين آخرين في الحزب.

أما بيرنهام فينشط في إجراء مقابلات ترويجية مع منصات إعلامية الكترونية، مثل منصة غاري لينيكر أو زميلة السابق في الحزب أليستر كامبل، لكنه اعتمد بشكل عام أسلوب الفيديوهات القصيرة بما يشبه أسلوب تيك توك، وهو الأسلوب الذي يحظى باهتمام جيل الشباب.

اظهار أخبار متعلقة

التعليقات (0)