قال المتحدث باسم قوات التحالف في
اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه مدينتي الطائف وينبع، كما اعترضت صاروخا آخر كان متجها نحو الرياض.
وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية من المملكة، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن موقع اعتراضها أو الأضرار المحتملة.
ولم يتناول إعلان التحالف جميع المواقع التي قالت جماعة الحوثي إنها استهدفتها، بما فيها المطارات والمنشآت النفطية.
وفي تطور متصل، أعلن الدفاع المدني السعودي التعامل مع سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخين باليستيين قالت السلطات إن
الحوثيين أطلقوهما باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني أن أجزاء من الصاروخين سقطت في وادي المغمّس بالعاصمة المقدسة، فيما سقطت شظايا الاعتراض في حي النزهة بمحافظة جدة، ووادي جليل بمحافظة الطائف، ومركز مستورة بمحافظة رابغ.
وأكد الدفاع المدني اتخاذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، دون أن يذكر البيان تفاصيل بشأن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وكان التحالف قد أعلن، الجمعة، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه
السعودية، أحدهما نحو الرياض والآخر باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب غربي المملكة.
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي الهجمات المعلنة في سياق تصعيد متزايد بين الحوثيين والسعودية منذ تموز/يوليو 2026، اشتد خلال تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مع تكثيف الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تقول الجماعة إنها تستهدف مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية داخل المملكة.
وفي الرابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة عسكرية شاملة ضد الحوثيين، فيما أكد تحالف دعم الشرعية مواصلة مساندته الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة لاستعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للجماعة.
وتقود السعودية منذ آذار/مارس 2015 تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ أيلول/سبتمبر 2014.
وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة قد دخلت حيز التنفيذ في نيسان/أبريل 2022، وأسهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود. واستمر الهدوء النسبي بعد انتهاء الهدنة، قبل أن يتجدد التصعيد العسكري خلال العام الجاري.