توعد وزير العدل السوري مظهر الويس بمحاسبة المتورطين في الإساءة إلى رمز الثورة عبد الباسط
الساروت، بالتزامن مع تقديم رئيس نادي الوحدة ماهر المهاجر اعتذارا لعائلته في مدينة حمص، على خلفية الهتافات التي أثارت جدلا واسعا خلال مباراة لكرة السلة أمام نادي الكرامة.
وقال الويس، في منشور عبر منصة "إكس" مساء الأربعاء، إن الساروت "رمز ثوري ووطني خالد، لن تزول ذكراه من وجدان السوريين"، معتبرا أن المساس باسمه أو التطاول على رمزيته "ليس مجرد خروج عن القانون، بل جريمة أخلاقية مرفوضة"، لما يتضمنه من إثارة للفتنة واستهانة بمشاعر السوريين.
وأضاف: "لن نسمح بالتطاول على رموز حريتنا، وكل من يثبت تورطه في ذلك لن يفلت من المحاسبة والعقاب وفق القانون".
وفي تطور آخر، زار رئيس نادي الوحدة ماهر المهاجر منزل عائلة الساروت في حمص لتقديم الاعتذار، عقب لقاء جمعه بمحافظ حمص مرهف النعسان ورئيس نادي الكرامة فهر كالو.
وذكرت
محافظة حمص أن إدارة الوحدة أكدت خلال اللقاء أن ما صدر عن فئة من جماهير النادي يمثل تصرفا فرديا لا يعكس تاريخه وجماهيره، ويشكل إساءة للنادي قبل أن يمس رموز الثورة السورية وشهداءها.
وشددت المحافظة وإدارة النادي على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة المتسببين في الإساءة.
وجاء الاعتذار بعدما نفت إدارة الوحدة في بيان سابق أن تكون الهتافات المتداولة قد تضمنت إساءة إلى الساروت، مؤكدة أنها كانت بقصد الترحم على روحه، وسط تداول تسجيلات مختلفة للحادثة.
وكان الأمين العام للاتحاد السوري لكرة السلة مهند الحاج حمادة قد أكد، الأربعاء، بدء إجراءات التحقيق وحصر المتورطين، مشيرا إلى أن من رددوا الهتافات المسيئة قلة لا تمثل جمهور نادي الوحدة.
اظهار أخبار متعلقة
وانفجرت أزمة كبيرة خلال مباراة الفريقين الثلاثاء الماضي في صالة الفيحاء بدمشق، والتي شهدت هتافات متبادلة أثارت احتجاجات في حمص، قبل إعلان وزارة الرياضة والشباب تشكيل لجنة تحقيق موسعة لمراجعة التسجيلات وتحديد المسؤوليات.
ولم تعلن الجهات المختصة حتى صباح الخميس نتائج نهائية للتحقيق أو عقوبات بحق أشخاص محددين.