وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل
ماكرون إلى العاصمة
السعودية الرياض، الأربعاء، في زيارة مفاجئة لم تكن مدرجة ضمن جولته الخليجية المعلنة، وذلك وسط تصاعد الهجمات الحوثية التي استهدفت المملكة خلال الأسابيع الماضية.
وأفادت مراسلة وكالة فرانس برس بأن ماكرون وصل إلى الرياض قادما من قطر، ليصبح أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
ولم تكن السعودية ضمن برنامج جولة ماكرون الذي أعلنه قصر الإليزيه في 14 تشرين الأول/ أكتوبر، واقتصر على الكويت والإمارات والبحرين وقطر، في الفترة من 19 إلى 21 من الشهر ذاته.
وكان غياب الرياض عن الجولة قد أثار تساؤلات في وسائل الإعلام الفرنسية، فيما أكد الإليزيه حينها استمرار التنسيق مع السعودية، مشيرا إلى زيارة ولي العهد محمد بن سلمان لباريس في آب/ أغسطس الماضي.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين، الذين شنوا منذ مطلع الشهر الجاري هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت نفطية ومطارات سعودية، بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتعطيل حركة الطيران.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت باريس قد أعلنت استعدادها لدعم حماية البنية التحتية النفطية السعودية، بما في ذلك خط نقل النفط الممتد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، فيما زار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الرياض قبيل انطلاق الجولة الرئاسية.
وتندرج جولة ماكرون الخليجية في إطار مساعي باريس لتأمين إمدادات الطاقة، وتعزيز التعاون الدفاعي والاقتصادي مع دول المنطقة، وسط اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز والتوترات الإقليمية المتصاعدة.