أشاد رئيس مجلس السيادة
السوداني عبد الفتاح البرهان بالطرق الصوفية، معتبرا أنها تسير على الطريق الصحيح بعيدا عن الغلو والتطرف، فيما دعا إلى التعجيل بهزيمة ما وصفه بـ"التمرد"، ولم شمل السودانيين وتوحيد صفوفهم.
وجاءت تصريحات البرهان في كلمة نشرها مجلس السيادة، الأربعاء، خلال زيارته دار السادة الأدارسة بمنطقة بيوضة في الولاية الشمالية، حيث تحدث عن ارتباط عائلته التاريخي بهذه الطريقة الصوفية.
وقال البرهان عن الطرق الصوفية، وفي مقدمتها الأدارسة: "لن أقول أنهم من الفرق الناجية، لكنهم يسيرون في الطريق الصحيح والطريق القويم"، مضيفا: "ما في غلو في الدين، ما في تطرف".
ووصف البرهان مشايخ الطريقة الأدرسية بأنهم "منارات للحق والهداية والوحدة الوطنية والاعتدال"، مشيرا إلى أنهم يدعون إلى نبذ الفرقة ولم الشمل الأهلي ووحدة السودان.
وفي ختام كلمته، دعا البرهان إلى أن يعجل الله "بهزيمة التمرد"، في إشارة إلى قوات
الدعم السريع، وأن يجمع شمل السودانيين ويوحد صفوفهم حتى يتمكنوا من إعادة بناء بلادهم.
وفي جانب آخر من كلمة البرهان، استعرض المشكلات التي تواجه ثلاثة مشروعات زراعية بالولاية، متعهدا بتوفير التمويل وصيانة مضخات الري والترع وتزويدها بالطاقة الشمسية، لضمان اللحاق بالموسم الشتوي، في ظل شح الأمطار بمناطق واسعة من السودان.
وتأتي تصريحات البرهان وسط تصاعد المواجهات الميدانية في السودان، إذ أعلن الجيش، الثلاثاء، إحباط هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على مواقعه في منطقة سالي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، مؤكدا الاستيلاء على 15 مركبة قتالية وتدمير خمس أخرى، وإلحاق خسائر بالقوات المهاجمة.
وفي تطور متزامن، استهدفت طائرة مسيرة نُسبت إلى قوات الدعم السريع محطة كهرباء تندلتي بولاية النيل الأبيض، ما تسبب في اندلاع حريق وانقطاع التيار عن مناطق واسعة، بينها الأبيض والرهد وأم روابة في شمال
كردفان، وسط استمرار الضربات الجوية المتبادلة بين طرفي الحرب في كردفان ودارفور ومناطق أخرى من البلاد.