أكدت السلطات المحلية في محافظة
شبوة اليمن،
الثلاثاء، ارتفاع حصيلة
قتلى الهجوم الصاروخي الذي شنه
الحوثيون على معسكر تابع
للقوات الحكومية إلى أكثر من 70 شخصا.
وجاء في بيان لمحافظة شبوة، أن عدد القتلى ارتفع إلى
"73 شهيدا فيما لا تزال جهود البحث والمتابعة مستمرة للكشف عن مصير 14 مفقودا".
وكانت السلطة المحلية أعلنت في بيان الاثنين مقتل
"أكثر من 53 مجندا وإصابة أكثر من 200 آخرين من المجندين المستجدين في الأمن
الداخلي بمحافظة شبوة، أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني".
وقال الناطق الرسمي للقوات اليمنية ماجد النزيلي عبر
منصة "إكس" إن الحوثيين استهدفوا شبوة بثلاثة صواريخ بالستية، وإن
الهجوم "وقع على مركز لتدريب منتسبي الجهات الأمنية والشرطية".
ولاحقا، تبنّى المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى
سريع مسؤولية قواته عن العملية التي قال إنها استهدفت "تحشيدات العدو السعودي
في معسكر العلم الذي يديره ضباط سعوديون في المناطق الشرقية".
اظهار أخبار متعلقة
ويُعد هذا الهجوم الأعنف منذ أسابيع في اليمن، في ظل
معارك طاحنة متواصلة بين الحوثيين، والقوات الحكومية التي يدعمها تحالف عسكري
بقيادة السعودية.
وتُعد شبوة الواقعة ضمن مناطق سيطرة الحكومة
اليمنية المعترف بها دوليا، محافظة استراتيجية ومن المناطق المنتجة للنفط والغاز.
وعبّر مصدر عسكري حكومي في شبوة الاثنين عن مخاوف
القوات اليمنية من أن تمهّد الهجمات الصاروخية للحوثيين على المحافظة "لهجوم
برّي، على غرار ما حدث في المخا".
وفي هجوم منفصل، قال الحوثيون مساء الثلاثاء إن
غارات سعودية على قاربَي صيد في محافظة تعز أدّت إلى مقتل ثمانية أشخاص.
وأفادت وكالة أنباء "سبأ" التابعة
للحوثيين عن مقتل "ثمانية صيادين جراء قصف طيران العدو السعودي اليوم قاربَي
صيد في ساحل الكدحة في مديرية ذوباب بمحافظة تعز".
وتقع المنطقة المذكورة ضمن الشريط الساحلي الغربي
لليمن قرب منطقة باب المندب، التي يُحكِم الحوثيون قبضتهم عليها منذ أكثر من شهر.