هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اظهار أخبار متعلقة
— د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) October 13, 2026
مواجهة الحوثي تتطلب قيادة واحدة وقرار واحد. قيادات متعددة لكل منها سلاحها وحساباتها ستعطل أي مواجهة. التماسك مقابل التشظي. يبين بيتر كراوس في (قوة المتمردين) أن الحركة ذات القيادة المهيمنة الواحدة تحقق أهدافها أكثر من المنقسمة، لأن بأبسط عبارة الانقسام يحول المنافسة إلى صراع داخلي على النفوذ. والأدلة والقصص متعددة عن اختراقات الحوثي الأخيرة التي تكون بسبب اختلاف فصائل المفترض أنها حليفة لبعضها. لذلك حرصت المملكة على توحيد الصف وجعلته من أولى أولياتها رغم المتاعب الجمة المصاحبة لهذا المسار، أقصد المسارالتوحيدي.
— د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) October 13, 2026
أقتبس ردكم دكتورة ليس لأجل الثناء الذي قد لا أستحقه. لكن لأهمية مثل هذا الكلام في مثل هذه الأوقات. المسؤولية الوطنية الحقيقية تقتضي الموضوعية، لأن التحليل المنهجي هو ما يُمكّن من إدراك أبعاد الاعتداء ومآلاته الفعلية،وتقلل المساحات التي تستغلها الحملات المعادية. رأيي أن مقاومة التفسيرات السهلة شرط أساسي لخدمة القضية العادلة. عملية واعية ومستمرة وانضباط منهجي وانفتاح لفحص الفرضيات المناقضة لبعضها، والهدف والنية سامية كأهداف المملكة تجاه الشعب اليمني الشقيق...
— د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) October 13, 2026
من متابعتي بالأمس، الموضوع جلس ساعة تقريبا بالإنجليزي ولم يتم الالتفات له بالعربي. أفهم انك تناقش الموضوع بعد انتشاره وتحلله لكن لا أفهم لماذا تكون سببا في تصدير قضية شخصية ابتداء إلى الفضاء العربي والمحلي، وضمنيا مع إدانة مسبقة، مع تعليقات مقتضبة لرفع الحرج، فقط لملاحقة الترند.
— د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) October 14, 2026
تركيز الحوثي كله على تدمير (الثقة) رسالته الأولى حتى لو أصلحتم مطاراتكم فلن تتمكنوا من إعادة الثقة لشركات الطيران والمسافرين والمستثمرين به. هذا الضرر الذي يريد إحداثه. معركتنا معه الآن على الثقة والسمعة، تتعدى الإسمنت والخرسانة. لا بد أن نجعل تصعيده غير مجد. لا بد من بدائل للممرات التي يهددها، وردع ذكي يضيق عليه، ومشاريع تمضي. والمستثمر الحصيف يعرف أن المنطقة صعبة، وأن الأهم هو قدرة الدولة على الاستمرار تحت الضغط، هذا يقويها أكثر في منطقتنا المنكوبة هذه.
— د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) October 14, 2026
±برأيي هناك الآن متغيران يحددان المستقبل القريب. الأول نتيجة معركة الساحل، والثاني مسار الحرب الأمريكية الإيرانية. وأفضل ما يمكن أن يحدث أن يستعاد الساحل مع تهدئة إقليمية (شاملة)، فتنفتح نافذة تسوية حقيقية، تكون الكفة اعتدلت في الميدان. ±وأخطر الاحتمالات ما أسميه (الصفقة البحرية الفوقية)، يعني تتفاهم واشنطن وطهران على تهدئة تخص الملاحة الدولية فقط، لكن مع إبقاء الحوثي كما هو بمكاسبه ويبقى سلاحه موجهاً إلى الشرعية وبقية اليمن وإلى المملكة. وقد حدث هذا جزئياً من قبل. فأهم ما يجب أن تضمنه المملكة ألا يحسم الملف اليمني فوق رأسها ورأس اليمنيين بهذه التسوية العرجاء.
— د. هشام الغنام (@HeshamAlghannam) October 14, 2026