الاستخبارات السورية تقبض على "جزار بانياس" معراج أورال.. ماذا تعرف عنه؟

كيالي أو "معراج أورال" تورط بجرائم بشعة في عهد نظام الأسد- سانا
كيالي أو "معراج أورال" تورط بجرائم بشعة في عهد نظام الأسد- سانا
شارك الخبر
أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الخميس، أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، والمتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة بانياس عام 2013، أثناء محاولته الهرب عبر الحدود.

ولم تكشف الوكالة في إعلانها الأولي عن المنطقة التي جرى فيها توقيف أورال، أو الوجهة التي كان يحاول الفرار إليها.

ويأتي اعتقال أورال بعد 11 يوما من إعلان وزارة الداخلية السورية، في 4 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، القبض على جمال طرابلسي، الذي شغل منصب نائبه في ميليشيا "المقاومة السورية" التي كان يقودها أورال وقاتلت إلى جانب قوات نظام بشار الأسد المخلوع.

وقالت الوزارة حينها إن طرابلسي شارك في مجزرتي البيضا وبانياس عام 2013، إلى جانب مشاركته في عمليات عسكرية بريف حماة وإدلب وحلب خلال سنوات الثورة السورية.

ويعد معراج أورال، الملقب بـ"جزار بانياس"، أحد أبرز قادة الميليشيات التي ساندت نظام الأسد، وتلاحقه اتهامات بالمسؤولية عن مجازر ارتكبت بحق المدنيين، ولا سيما في قرية البيضا ومدينة بانياس بمحافظة طرطوس في أيار/ مايو 2013.

وولد أورال في مدينة أنطاكيا التركية عام 1956، وانخرط في نشاطات تنظيمات يسارية مسلحة خلال سبعينيات القرن الماضي، قبل انتقاله إلى سوريا وحصوله على الجنسية السورية في عهد حافظ الأسد، حيث عرف باسم علي كيالي.

اظهار أخبار متعلقة



ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، تولى قيادة ميليشيا عرفت باسم "المقاومة السورية - الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون"، وشاركت في عمليات عسكرية إلى جانب قوات النظام السابق، خصوصا في مناطق الساحل السوري.

وارتبط اسمه بمجزرتي البيضا وبانياس في الثاني والثالث من أيار/ مايو 2013، عندما اقتحمت قوات النظام وميليشيات موالية له مناطق سكنية ونفذت عمليات إعدام ميدانية بحق المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وفي تقرير أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" في أيلول/ سبتمبر 2013، وثقت المنظمة إعدام ما لا يقل عن 248 شخصا خلال المجزرتين، بينهم 167 في قرية البيضا و81 في مدينة بانياس، مرجحة أن يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى.

اظهار أخبار متعلقة



واستند التقرير إلى شهادات ناجين وأدلة مصورة، وأكد أن معظم الضحايا أعدموا بعد انتهاء المواجهات العسكرية وانسحاب مقاتلي المعارضة من المناطق المستهدفة.

كما انتشرت عام 2013 تسجيلات مصورة لمعراج أورال وهو يتحدث أمام مسلحين موالين للنظام عن ضرورة السيطرة على بانياس ومنع وصول مقاتلي المعارضة إلى الساحل، ما عزز الاتهامات الموجهة إليه بالتحريض على العمليات العسكرية التي سبقت المجازر.

وظل أورال من أبرز المطلوبين على خلفية الجرائم المنسوبة إلى الميليشيات الموالية لنظام الأسد، قبل أن تعلن السلطات السورية الجديدة القبض عليه الخميس.

التعليقات (0)