أعلن المقدم محمد أزرق الفنجري، قائد مجموعة المهام الخاصة والعمليات الخاصة في قوات “
الدعم السريع”، الخميس،
انشقاقه وانحيازه إلى القوات المسلحة
السودانية.
ودعا الفنجري في مقطع مصور، لوقف الحرب والعودة إلى "حضن الوطن"، ومعلنا انحيازه إلى القوات المسلحة.
وقدم اعتذارا للسودانيين بسبب تداعيات الحرب كما وصفها بالحرب العبثية مؤكدا رفضه للانتهاكات التي طالت المدنيين.
وغادر الفنجري مواقع قوات “الدعم السريع” برفقة نحو 300 ضابط وجندي، على متن نحو 30 عربة قتالية، في قوة تضم عناصر مسلحة ومركبات عسكرية، وفقا لوسائل إعلام سودانية.
وأكد الفنجري في التسجيل المصور أن قراره جاء بعد مراجعة لموقفه من الحرب، داعيا رفاقه في “الدعم” إلى التخلي عن القتال والانحياز إلى ما وصفها بالمصلحة الوطنية.
والأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة السودانية انضمام قوة بأكثر من 100 مقاتل، بينهم 18 ضابطا، من حركة تجمع "قوى تحرير السودان"، جناح الطاهر حجر، المتحالفة من الدعم السريع، إلى الجيش السوداني في شمال دارفور.
وذكر بيان للحكومة، أن قوة منشقة عن حركة الطاهر حجر وقوات “الدعم السريع” وصلت إلى محور الطينة في ولاية شمال دارفور بقيادة محمدين إسماعيل أبو زرة، بكامل عتادها العسكري وعدد من السيارات القتالية. وقالت إن القوة أعلنت انضمامها إلى القوات المسلحة وخوض العمليات معها انطلاقاً من المحور الغربي.
وقال قائد القوة المنشقة “أبو زرة” إن قرار الانضمام إلى الجيش جاء بعدما وصفه بإدراك مقاتليه لخطر قوات الدعم السريع على وحدة السودان وأمنه واستقرار إقليم دارفور، معلناً انخراط القوة مباشرة في العمليات العسكرية ضد “الدعم السريع” وفق البيان.