فرنسا والسعودية تدرسان خيارات عسكرية لحماية ميناء ينبع

فرنسا نشرت نحو ألفي جندي في المنطقة لـ"المساعدة في حماية حلفائها في الخليج"- جيتي
فرنسا نشرت نحو ألفي جندي في المنطقة لـ"المساعدة في حماية حلفائها في الخليج"- جيتي
شارك الخبر
أكد رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال فابيان ماندون الخميس، أن فرنسا والسعودية تدرسان عدة خيارات تتضمن استخدام أصول عسكرية فرنسية للمساعدة في حماية ميناء ينبع النفطي.

وقال ماندون خلال جلسة استماع برلمانية "لا يزال الأمر في مرحلة الدراسة حاليا مع السعودية. نحن نبحث خيارات مختلفة لحماية ميناء ينبع الذي تعرض لهجوم ويعدّ أساسيا لتجارة الهيدروكربونات".

وأضاف أن فرنسا نشرت بالفعل نحو ألفي جندي في المنطقة للمساعدة في حماية حلفائها في الخليج، ومنهم قطر والكويت، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متسارع بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية اليمنية، امتد خلال الأشهر الأخيرة إلى السعودية. وشهد الخميس هجمات صاروخية حوثية باتجاه مطارات ومنشآت عسكرية سعودية، فيما أعلن التحالف اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه المملكة، بعد هجمات مماثلة استهدفت مطاري أبها والملك خالد خلال اليومين السابقين.

اظهار أخبار متعلقة


وتزامن التصعيد مع إعلان الجيش اليمني تنفيذ 1729 عملية ضد أهداف عسكرية للحوثيين ضمن عملية "فجر اليمن"، التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إطلاقها الاثنين بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الجماعة على العاصمة صنعاء. 

وفي المقابل، تحدث إعلام محلي عن غارات استهدفت مواقع للحوثيين في عدد من المحافظات اليمنية، فيما تواصلت المواجهات في محافظة تعز.

وتصاعدت وتيرة القتال منذ يوليو/تموز 2026، في ما يمثل أكبر موجة من المواجهات منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة الأربعاء نزوح أكثر من 201 ألف شخص جراء التصعيد منذ سبتمبر/أيلول، بينما شهدت جبهات عدة، بينها الحديدة وتعز، تغيرات ميدانية متسارعة.

اظهار أخبار متعلقة


ويشهد اليمن نزاعاً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومناطق أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.

 ومنذ ذلك الحين، امتد النزاع إلى مناطق حدودية ومنشآت ومصالح في السعودية، فيما أصبحت حماية الملاحة والمنشآت الحيوية في المنطقة جزءاً من الحسابات الأمنية للدول المنخرطة في الملف اليمني.
التعليقات (0)