وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية هي الخامسة له إلى المملكة منذ سقوط نظام بشار
الأسد، يلتقي خلالها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
ويرافق الشرع في الزيارة وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وكان في استقبالهما بمطار الملك خالد الدولي أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، إلى جانب عدد من المسؤولين السعوديين.
اظهار أخبار متعلقة
ولم تكشف
دمشق والرياض حتى الآن تفاصيل جدول المباحثات، فيما تأتي الزيارة في ظل تطورات إقليمية متسارعة ودخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، فضلا عن استمرار التنسيق بين
سوريا والسعودية في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وتعد زيارة الثلاثاء الخامسة للشرع إلى السعودية منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024، وكانت المملكة وجهته الخارجية الأولى عقب توليه رئاسة سوريا، إذ زار الرياض في 2 شباط/ فبراير 2025، والتقى محمد بن سلمان، قبل أن يؤدي مناسك العمرة.
وعاد الشرع إلى الرياض في 14 أيار/ مايو من العام ذاته، حيث عقد لقاء جمعه بمحمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر اتصال هاتفي، وتركزت المباحثات حينها على مستقبل سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها.
وفي 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أجرى الشرع زيارته الثالثة للمملكة للمشاركة في النسخة التاسعة من مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار" بالرياض، والتقى خلالها مسؤولين سعوديين، فيما عقد في اليوم التالي لقاء ثلاثيا مع محمد بن سلمان ورئيسة كوسوفا فيوسا عثماني.
أما الزيارة الرابعة، فكانت في 21 نيسان/ أبريل 2026، حين وصل الشرع إلى جدة في مستهل جولة خليجية، والتقى ولي العهد السعودي وبحث معه تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب التطورات الإقليمية.
وشهدت العلاقات السورية السعودية منذ سقوط الأسد تقاربا متسارعا، وسط دور سعودي بارز في دعم إعادة انفتاح دمشق إقليميا ودوليا، إلى جانب تحركات سياسية واقتصادية استهدفت دعم الاستقرار وإعادة الإعمار في سوريا.