سفير أردني سابق لدى "تل أبيب" يسأل الإسرائيليين: هل ستختارون العودة إلى نهج رابين؟

المجالي طالب الإسرائيليين بتكريس نهج رئيس الوزراء الأسبق، اسحق رابين، للسلام والتعبير عن ذلك في صناديق الاقتراع- الأناضول
المجالي طالب الإسرائيليين بتكريس نهج رئيس الوزراء الأسبق، اسحق رابين، للسلام والتعبير عن ذلك في صناديق الاقتراع- الأناضول
شارك الخبر
دعا السفير الأردني لدى دولة الاحتلال، زياد المجالي، الإسرائيليين، إلى الاختيار بين استمرار نهج القوة والتطرف أو فتح الطريق أمام سلام حقيقي قائم على الاعتراف المتبادل بالوجود والحقوق الفلسطينية والإسرائيلية، محذرًا من أن استمرار المسار الحالي قد يقود "إسرائيل" إلى "خريف حياتها".

وفي مقال له بصحيفة "هآرتس" قال المجالي إنه لا يمكن تجاهل وجود ملايين الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية والقانونية، مطالبا الإسرائيليين بتكريس نهج رئيس الوزراء الأسبق، اسحق رابين، للسلام والتعبير عن ذلك في صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة.
 
وفي المقال يستعيد الكاتب تجربة مؤتمر مدريد للسلام عام 1992، وما تبعها من اتفاقيات أوسلو ومعاهدة السلام الأردنية–الإسرائيلية عام 1994، معتبراً أن تلك المرحلة حملت تحولاً مهماً في النظرة إلى الصراع.

اظهار أخبار متعلقة


ويرى أن اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين عام 1995 شكّل نقطة تحول، بعدما صعد اليمين الإسرائيلي وبدأت سياسات أضعفت مسار السلام وأسهمت، بصورة غير مباشرة، في تصاعد التيار اليميني داخل "إسرائيل".

ويؤكد الكاتب أن أحداث ما بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 لم تغير الحقائق الأساسية للصراع، وفي مقدمتها استحالة إنهاء وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه، بما فيها حقوق اللاجئين.

ويربط الكاتب بين الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وإمكانية حدوث تحول سياسي، داعياً إلى العودة إلى نهج رابين القائم على السلام والتسوية، ومؤكداً أن القوة وحدها لا يمكن أن تحقق سلاماً دائماً. ويطرح أمام الإسرائيليين سؤالاً بشأن المسار السياسي والأخلاقي الذي سيختارونه، محذراً من أن استمرار النهج الحالي قد يجعل "خريف إسرائيل" الراهن خريفا دائما.
التعليقات (0)