أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أهمية التوصل إلى اتفاق لتهدئة شاملة في المنطقة، محذرا من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب
سوريا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وفق بيان للديوان الملكي الأردني، الجمعة.
وقال البيان إن الجانبين بحثا "سبل البناء على الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات".
اظهار أخبار متعلقة
واستعرض الجانبان "جهود خفض التصعيد في المنطقة".
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، حذر الملك عبد الله خلال الاتصال من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، مؤكدا وقوف الأردن إلى جانب سوريا في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها.
وكان العاهل الأردني أكد خلال اجتماع متعدد الأطراف في مدينة نيويورك الأمريكية، في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي، ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، معتبرًا أنها تقوض جهود تحقيق الاستقرار في المنطقة وتشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني الأردني.
وخلال الاتصال مع روبيو، أشار الملك إلى مخرجات جولة "اجتماعات العقبة" التي عقدت مؤخرًا في فرنسا في 17 سبتمبر الماضي، وركزت على حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وتمكينه من القيام بمسؤولياته في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.