قال محامي الرئيس
السوداني السابق،
عمر البشير اليوم الخميس إن موكله نُقل إلى مستشفى تديره القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم لتلقي العلاج الطبي، مشيرا إلى أنه يحتاج إلى رعاية إضافية خارج البلاد.
ونُقل البشير من
السجن إلى
المستشفى قبل اندلاع الحرب والصراع الدائر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ثم نُقل لاحقا إلى بلدة مروي في شمال السودان، حيث وُضع تحت حراسة عسكرية.
وقال المحامي محمد الحسن الأمين لرويترز إن البشير نُقل إلى الخرطوم لإجراء فحوص طبية، مضيفا أن لديه أعراض تتطلب تشخيصا وعلاجا خارج السودان.
اظهار أخبار متعلقة
وقالت عائلة البشير في بيان أمس الأربعاء إن حاجته إلى العلاج الطبي خارج السودان "أصبحت ماسة وعاجلة، ولا ينبغي تأخيرها أكثر من ذلك".
وأضافت "توضح الأسرة أنها، وحتى هذه اللحظة، لم تتلق من أي جهة رسمية إخطارا بالموافقة على سفر المشير البشير للعلاج خارج البلاد". ولم يتضح على وجه الدقة الحالة المرضية التي يعاني منها البشير.
ودعت عدة شخصيات إسلامية سودانية كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نقل البشير إلى خارج البلاد.
اظهار أخبار متعلقة
ومن المرجح أن تتسبب أي خطوة من هذا القبيل في إثارة خلاف داخل السودان، وقد تستجلب تنديدا دوليا، إذ إن البشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم تشمل الإبادة الجماعية، كما أن هناك قضايا قائمة ضده في السودان.
في تطور لاحق، أفادت موقع " سودان تربيون" بنقل البشير إلى مقر سكني في الخرطوم بإشراف السلطات العسكرية، مشيرة إلى أنه يتمتع بصحة جيدة ويحظى برعاية طبية واهتمام بالغين.
وأوضح أن أسرة البشير تمكنت من زيارته والاطمئنان على حالته الصحية في أحد المقار السكنية التي لم يُكشف عن موقعها، كما اطلعت على احتياجاته الشخصية والطبية، مشيراً إلى أنها لاقت تجاوباً واهتماماً من المسؤولين.
وأُطيح بالبشير (82 عاما)، على يد الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في أبريل نيسان 2019، عقب انتفاضة شعبية استمرت عدة أشهر.
وبعد الإطاحة به، حوكم البشير بتهم مختلفة وأدين بالفساد والتمويل غير المشروع، وكان يقضي عقوبة بالسجن بسببها عند اندلاع الحرب.