ما الذي خطه الشرع بيده في سجل زوار الأمم المتحدة؟

استعرض الرئيس الشرع خلال كلمته بلغة الأرقام حصر السلاح وإعادة بناء الأمن والجيش، وعودة أكثر من 3.5 ملايين نازح ولاجئ طوعاً - الإخبارية السورية
استعرض الرئيس الشرع خلال كلمته بلغة الأرقام حصر السلاح وإعادة بناء الأمن والجيش، وعودة أكثر من 3.5 ملايين نازح ولاجئ طوعاً - الإخبارية السورية
شارك الخبر
دوّن الرئيس السوري أحمد الشرع رسالةً بخط يده في سجل زوار الأمين العام للأمم المتحدة، وصفها مدونون على منصات التواصل الاجتماعي بـ"اللافتة"، مستشهداً بآية من القرآن الكريم لتلخيص رؤيته للمرحلة الانتقالية لبلاده.

وكتب الشرع في السجل المخصص لكبار الضيوف والوفود الرسمية الآية الكريمة 105 من سورة التوبة: "وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ"، في إشارةٍ عدّها مراقبون دعوةً رمزيةً إلى التركيز على العمل الجاد والنتائج الملموسة المرضية.

Image1_9202625122320478734158.jpg

وألقى الشرع الأربعاء كلمةً أمام الجمعية العامة، ركز فيها على جهود توحيد سوريا وبدء مرحلة النهوض، مستعرضاً حصيلة ما تم تحقيقه خلال العام الماضي، ويقود الرئيس السوري البلاد وسط تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية كبيرة خلّفتها الحرب التي امتدت نحو 14 عاماً في البلاد.

اظهار أخبار متعلقة


وبلغة الأرقام، تطرق الشرع خلال كلمته إلى ما تم تنفيذه بشأن عدة ملفات، ومنها حصر السلاح، وإعادة بناء الأمن والجيش، وعودة أكثر من 3.5 ملايين نازح ولاجئ طوعاً، إلى جانب استئناف الإنتاج الصناعي.

بدورها، تناولت الشبكة الإخبارية السورية مشاركة الرئيس الشرع في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث عدّتها تحولاً جوهرياً في طبيعة الخطاب والدبلوماسية السورية.

وأوضحت أن مشاركته الأولى العام الماضي، خلال الدورة الـ80 عام 2025، كانت بمثابة إعلان عودة وكسر لعقود من العزلة الدولية بعد سقوط نظام الأسد وتولي الإدارة الانتقالية للحكم.

أما المشاركة الحالية فقد جاءت منصةً لتثبيت وثيقة الإنجاز والوقائع الصلبة على الأرض، مشيرةً إلى أن الحضور السوري في العام الماضي تركز حول كسب الشرعية وتفكيك القيود والمطالبة برفع العقوبات، مستنداً إلى دعم أولي في خطوات الانفتاح الأمريكي والغربي.
التعليقات (0)