القوات تتقدم | فرنسا ترسل "الصامت الكبير" لحماية نفط السعودية.. ماذا عن تركيا وباكستان؟

جيتي
جيتي
شارك الخبر
قررت فرنسا، إرسال قوات عسكرية، ورادارات، ومنظومات دفاعية، لحماية مواقع نفطية سعودية، بعد استهدافات متكررة للقطاع الحيوي الذي عطله الاشتباك العسكري السعودية مع جماعة أنصار الله اليمنية، والضربات التي تنطلق من الأراضي العراقية.

ما اللافت؟


اللافت هو أن التساؤلات مؤخرا كانت عن غياب القوات الباكستانية، والتركية، رغم اتفاق الدفاع المشترك الأخير في مكة، ليأتي المدد من الجيش الفرنسي الذي يطلق عليه "الصامت الكبير".

لماذا فرنسا؟


يجمع بين الرياض وباريس، اتفاق عسكري دفاعي، وقعه الطرفان في آب/ أغسطس الماضي خلال زيارة لولي عهد السعودية، محمد بن سلمان إلى فرنسا.

واعتمد الجانبان إعلانا لتعزيز التعاون الدفاعي بينهما، بما في ذلك مجالات التسليح والتدريب.

اظهار أخبار متعلقة




وشهد محمد بن سلمان وماكرون توقيع إعلان نوايا بين وزارة الدفاع السعودية ووزارة القوات المسلحة الفرنسية بشأن تعزيز الشراكة الدفاعية.

ووقع الإعلان من الجانب السعودي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية خالد بن حسين البياري، ومن الجانب الفرنسي وزيرة القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى كاثرين فوتران.

ما كلمة السر؟


يكشف البيان الختامي لزيارة ابن سلمان في آب/ أغسطس الماضي، ربما عن الحماس الفرنسي لحماية النفط السعودية.

وأكد البيان على أهمية الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، وأمن الإمدادات، وحماية الطرق البحرية، وعلى ضرورة تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات النفط والبتروكيماويات، خصوصا أن شركة "توتال" الفرنسية أحد أهم الشركات في مجال النفط لشركة "أرامكو" السعودية.

وترغب فرنسا ربما بحماية مصالحها في مجال الطاقة، عبر إرسال قوات ومعدات فرنسية إلى ينبع السعودية.

ونقلت وكالة فرانس برس في وقت سابق من الشهر الجاري، عرضا فرنسيا، لحماية ميناء ينبع، إلى جانب الاستعداد لحماية خط أنابيب شرق-غرب النفسي "عبر نهج دفاعي صارم"، بحسب تعبير المصدر.

ماذا عن باكستان وتركيا؟


بالتزامن مع الإعلان الفرنسي، حث وزراء خارجية السعودية وتركيا وباكستان، خلال اجتماع عقد في نيويورك الجمعة، سبل تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الدول الثلاث.

وعقد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان اجتماعا مع نظيريه الباكستاني محمد إسحاق دار، والتركي هاكان فيدان، حيث استعرض الوزراء التقدم المحرز بشأن إنشاء الأمانة العامة واللجان وفرق العمل المنبثقة عن اتفاقية مكة.

اظهار أخبار متعلقة



كما تناول الاجتماع، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس"، الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة المملكة بموجب اتفاقية مكة، التي نصت على أن أي اعتداء على أحد أطرافها يعد هجوما على جميع الأطراف.
التعليقات (0)