أجبرت هجمات نفذتها قوات
الدعم السريع السودانية خلال الأيام القليلة الماضية، الآلاف من السكان على
النزوح من بلدة أم بادر في ولاية
شمال كردفان.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، نزوح 3650 شخصا من البلدة المذكورة الواقعة بمحلية سودري في ولاية شمال كردفان وسط السودان، خلال ثلاثة أيام، بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأشارت المنظمة إلى أن هؤلاء النازحين اتجهوا نحو محلية شيكان بولاية شمال كردفان ومدينة أم درمان غرب العاصمة الخرطوم، محذرى من أن الأوضاع الأمنية في المنطقة ما زالت تتسم بالتوتر والتقلب.
وجاءت هذه الموجة من النزوح بعد أن اتهمت هيئة طوارئ دار حمر، وهي هيئة أهلية، قوات الدعم السريع بقتل خمسة مدنيين وإصابة 27 آخرين في هجوم شنته على سوق أم بادر يوم الاثنين.
وأفادت الهيئة بأن قوات الدعم السريع دخلت السوق ونهبت متاجر الذهب ومحال تجارية، في حين لم تسجل أي تعليق فوري من جانب الدعم السريع على هذه الاتهامات.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة محامي الطوارئ في السودان يوم الاثنين أن بلدة جبرة الشيخ في ولاية شمال كردفان تشهد نزوحا واسعا، تزامنا مع حشود عسكرية لقوات الدعم السريع وعمليات عسكرية في محيط المنطقة.
وتصاعدت التحركات العسكرية في ولايات إقليم كردفان الثلاث، حيث يتقدم الجيش السوداني في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، وذلك امتداداً للحرب المستمرة بين الطرفين منذ نيان/ أبريل 2023 والتي تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين.