أعلنت جماعة
الحوثي، السبت، تنفيذ هجومين قالت إنهما استهدفا أهدافاً حساسة في العاصمة
السعودية الرياض وشركة أرامكو في مدينة ينبع، باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة للحوثيين، في بيان، إن العملية الأولى استهدفت "أهدافاً حساسة" في الرياض، فيما استهدفت العملية الثانية شركة أرامكو في ينبع، مشيراً إلى أن الهجومين "تكللا بالنجاح" وفق رواية الجماعة.
وأضاف أن الهجومين أديا، بحسب البيان، إلى اندلاع "حرائق ضخمة" في المواقع المستهدفة.
إنذارات جوية في الرياض
وجاء إعلان الحوثيين بعد ساعات من إصدار السلطات السعودية إنذارات من تهديد جوي في الرياض ومناطق مجاورة، قبل إعلان انتهاء حالة الخطر لاحقاً.
وأفادت تقارير بسماع انفجارات في العاصمة، فيما شوهدت ألسنة لهب وسحابة كثيفة من الدخان قرب مطار الملك خالد الدولي. وقالت وكالة رويترز إن سبب الحريق لم يتضح بشكل مستقل في حينه، فيما لم يصدر تعليق فوري من المكتب الإعلامي للحكومة السعودية بشأن الواقعة.
وذكرت تقارير أخرى أن حريقاً اندلع قرب منطقة تخزين للوقود في محيط المطار، فيما لم يكن واضحاً على الفور ما إذا كان ناجماً عن صاروخ أو طائرة مسيرة.
وبررت الجماعة هجومها بما قالت إنه رد على الغارات الجوية السعودية في اليمن، متهمة الرياض بشن مئات الغارات خلال الفترة الأخيرة.
اظهار أخبار متعلقة
وقال البيان إن الغارات السعودية استهدفت مناطق يمنية باستخدام طائرات من طرازَي F-15 وتايفون، زاعماً أنها خلفت قتلى وجرحى وأضراراً في البنى التحتية المدنية.
كما اتهم الحوثيون السعودية بمحاولة استهداف صنعاء عبر ما وصفوه بـ"التفجيرات التي تستهدف المدنيين"، متوعدين بمواصلة ما أسموه "معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
تصعيد متواصل
ويأتي الإعلان الحوثي في ظل تصعيد عسكري متسارع بين الجماعة والسعودية خلال الأيام الأخيرة، بعدما عادت الهجمات المتبادلة إلى الواجهة عقب فترة من الهدوء النسبي.