أعلن مسؤول يمني، السبت، مقتل قائد بارز في جماعة
الحوثي مع 6 من مرافقيه في جبهة كهبوب القريبة من مضيق باب المندب جنوب غربي
اليمن.
وقال وكيل وزارة الإعلام اليمنية عبدالباسط القاعدي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن القيادي الحوثي فراق محسن العصار، قتل مع 6 من مرافقيه في جبهة كهبوب، دون ذكر تفاصيل بشأن ملابسات مقتله.
من جهته، أكد مدير المركز الإعلامي لقوات "العمالقة" الحكومية أصيل السقلدي، على منصة "إكس" مقتل العصار، وقال إنه "ينتحل رتبة لواء، ولقي مصرعه في جبهة كهبوب يوم أمس" الجمعة.
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف السقلدي أن العصار يعد من أبرز القيادات الحوثية في محافظة إب وسط اليمن، وسبق أن قاد تحركات لحشد مقاتلين لصالح الجماعة.
ناشطون مقربون من الجماعة نعوا العصار، ووصفوه بأنه "قائد جهادي" يقود اللواء الأول مغاوير ويحمل رتبة لواء، دون تقديم تفاصيل عن ظروف مقتله.
وخلال الأيام الماضية، شهدت جبهة كهبوب، التي تضم جبالا مطلة على مضيق باب المندب، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، وفق وسائل إعلام محلية.
مجلس الأمن يطلب وقف الهجمات
على جانب آخر، أدان مجلس الأمن الدولي هجمات الحوثيين على السعودية، ودعا الجماعة إلى "الوقف الفوري" للهجمات التي قال إنها تؤثر على مدنيين وأعيان مدنية في السعودية، مشددا على حق الرياض في الدفاع عن النفس بما يتوافق مع القانون الدولي.
جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس، مساء الجمعة، في حين تواصل السعودية إطلاق إنذارات "للتحذير من خطر" لا تحدد طبيعته، في عدد من محافظاتها.
وفي البيان الأممي، ندد مجلس الأمن بالهجمات الحوثية التي قال إنها "أسفرت عن تضرر بنى تحتية للطاقة، ووقوع إصابات في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال".
وطالب المجلس الحوثيين بـ"وقف فوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تؤثر على المدنيين والأعيان المدنية".
وأعرب عن تضامنه مع السعودية في وجه تلك الهجمات، مشددا على حق الرياض "الأصيل" في الدفاع عن النفس بما يتوافق مع القانون الدولي.
والخميس، أعلنت السعودية مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي المملكة.
وفي سياق متصل، أكد مجلس الأمن على أهمية التطبيق الكامل لقرار المجلس رقم 2216 (لعام 2015)، الذي يحظر توريد الأسلحة والمعدات والمساعدات المرتبطة بالأنشطة العسكرية إلى أفراد وكيانات مدرجة على قائمة العقوبات، وبينهم الحوثيون.