قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن استمرار القتال في
اليمن يجبر مزيدا من الأسر على
النزوح من منازلها، مع اتساع الاحتياجات الإنسانية وتراجع القدرة على الاستجابة لها.
وأضاف دوجاريك أن
الأمم المتحدة وشركاءها قدموا، بين الأول من أغسطس/آب و16 سبتمبر/أيلول، مساعدات عاجلة، بينها حزم استجابة سريعة، لأكثر من 11 ألف أسرة نازحة.
كما أشار المسؤول الأممي إلى أن الاحتياجات الإنسانية تتجاوز جهود الإغاثة رغم توسيع نطاق الاستجابة، في ظل نقص مستمر في التمويل وقيود تعرقل العمل الإنساني.
اظهار أخبار متعلقة
وتحدث عن نزوح أكثر من 18 ألف أسرة في أنحاء اليمن خلال الفترة ذاتها، مرجحا ارتفاع العدد إذا استمر القتال.
وقال إن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثق، منذ تصاعد الأعمال القتالية في أغسطس/آب، 110 ضحايا مدنيين في 31 حادثة بمحافظات تعز والحديدة ومأرب، بينهم 28 قتيلا و82 مصابا.
وتابع أن القيود الأمنية وقيود الوصول تعيق التحقق من الحصيلة الفعلية، التي يرجح أن تكون أعلى.
ودعا دوجاريك جميع الأطراف والجهات ذات النفوذ عليها إلى خفض التصعيد فورا، وحماية المدنيين وتيسير الوصول الإنساني.