أكد ثلاثة مصادر إن هجومًا وقع الأسبوع الماضي ألحق أضرارًا بثلاث محطات ضخ على خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي ينقل
النفط من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر.
ونقلت "رويترز" عم المصادر قولها أن ذلك ياتي ضمن تقدير جديد يشير إلى تضرر محطة إضافية عما كان متوقعًا في السابق، دون أن يتضح بعد موعد إصلاح المحطات وعودة الخط للعمل.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من مركز التواصل الحكومي السعودي أو شركة "أرامكو" التي تدير خط الأنابيب الممتد لمسافة نحو 1200 كيلومتر عبر شبه الجزيرة العربية.
وكان مسؤولون سعوديون أفادوا بأن خط الأنابيب توقف مؤقتًا الجمعة الماضية، عقب هجوم بطائرة مسيرة انطلق من العراق.
ويتيح خط شرق-غرب للسعودية نقل النفط من حقولها في المنطقة الشرقية عبر أراضي المملكة إلى منشآت التصدير على ساحل البحر الأحمر، بما يوفر مسارًا بديلًا لتصدير الخام بعيدًا عن مضيق هرمز.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي تضرر الخط في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات عسكرية تمتد إلى اليمن والسعودية، وسط مخاوف بشأن تأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، ولا سيما مع تعطل حركة النفط عبر مضيق هرمز.
وتسيطر جماعة أنصار الله اليمنية "
الحوثي" على أجزاء واسعة من الساحل اليمني على البحر الأحمر ومناطق قريبة من مضيق باب المندب، فيما تتواصل الهجمات المتبادلة بينها وبين
السعودية، ما يزيد الضغوط على طرق تصدير النفط البديلة من منطقة الخليج.
وكانت السعودية قد تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة خلال الأيام الماضية، فيما أعلن الدفاع المدني السعودي مقتل مقيم يمني جراء شظايا طائرة مسيرة جرى اعتراضها فوق مدينة الطائف، في أول وفاة تعلنها الرياض منذ تصاعد الهجمات.
وتزامن ذلك مع نزوح أكثر من 100 ألف يمني، معظمهم داخل البلاد، وفق المنظمة الدولية للهجرة، وسط اتساع نطاق القتال بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية.
وفي ظل تصاعد التوتر الإقليمي، ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، بينما سجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستويات قياسية، ما يعكس المخاوف المتزايدة بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.