أصدر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني وقائد قوات «المقاومة الوطنية»
طارق صالح، مساء الأحد، قراراً بتشكيل قوة عسكرية جديدة باسم «المقاومة التهامية»، تضم تشكيلات من قواته في الساحل الغربي، وذلك في أعقاب التطورات الميدانية الأخيرة وخسارة القوات الحكومية عدداً من مواقعها أمام جماعة
الحوثي.
وقالت قناة «الجمهورية»، التابعة لطارق صالح، إن القرار يقضي بتشكيل «المقاومة التهامية» كقوة عسكرية مستقلة، تضم الفرقتين الأولى والثانية في «المقاومة الوطنية»، فيما عُيّن اللواء زايد منصر قائداً للقوة الجديدة.
وبحسب القرار، تتمتع «المقاومة التهامية» باستقلالية مالية وإدارية وعملياتية، على أن يكون نطاق عملها ضمن العمليات المشتركة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، وأن تتبع له مباشرة.
وتتشكل القوة الجديدة من مقاتلين ينحدرون من منطقة تهامة، ولا سيما الساحل الغربي، حيث شاركت تشكيلات المقاومة التهامية خلال السنوات الماضية في القتال ضد الحوثيين ضمن القوات التي يقودها طارق صالح.
اظهار أخبار متعلقة
ويأتي القرار في ظل انتكاسة ميدانية تعرضت لها القوات الموالية للحكومة في الساحل الغربي، بعدما أعلنت جماعة الحوثي خلال الأيام الماضية السيطرة على عدة مديريات في محافظتي الحديدة وتعز، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الاستراتيجية عند مضيق باب المندب.
وكان مصدر حكومي يمني قد قال لـ«عربي21» إن طارق صالح وصل إلى الرياض، بعد ثلاثة أيام من انسحابه وقواته من مواقع في الساحل الغربي، وسيطرة الحوثيين على مناطق عدة، بينها مدينة
المخا الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر.
وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة، كما قالت إنها نفذت غارات جوية على مواقع للحوثيين في المخا ومحيطها ومناطق في محافظات تعز ولحج والضالع.