7 قتلى وعشرات المصابين بحريق داخل سجن عين العرب

عشرات المصابين بحروق واختناق.. ولا تفاصيل عن حصيلة نهائية - الأناضول
عشرات المصابين بحروق واختناق.. ولا تفاصيل عن حصيلة نهائية - الأناضول
شارك الخبر
لقي 7 سجناء مصرعهم، وأصيب عشرات آخرون بحروق وحالات اختناق، السبت، إثر اندلاع حريق داخل سجن مدينة عين العرب "كوباني" بريف حلب الشرقي شمالي سوريا، خلال حالة عصيان داخل السجن.

وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن سجناء أضرموا النيران خلال ما وصفته بـ"الاستعصاء"، قبل أن تمتد إلى عدد من المهاجع، ما أدى إلى سقوط القتلى وإصابة عشرات آخرين.

ولم تذكر القناة تفاصيل بشأن أسباب العصيان، كما لم تحدد العدد الدقيق للمصابين أو هويات السجناء الذين قضوا في الحريق.

وأوضحت أن السجن لا يزال تحت إدارة كوادر سابقة تابعة لتنظيم "قسد" المنحل، ولم تنتقل إدارته حتى الآن إلى وزارة الداخلية السورية.

اضطرابات تسبق حريق السجن

وجاء الحريق بعد يوم من اضطرابات شهدتها عين العرب، قبل أن تعلن مديرية الأمن الداخلي، السبت، عودة الهدوء إلى المدينة.

وذكرت المديرية أن دوريات قوى الأمن الداخلي انتشرت لتأمين وقفة احتجاجية على خلفية مقتل الشاب سامي شيخموس حسو، إلا أن عددا من المشاركين أقدموا على رشق عناصر الأمن بالحجارة، بالتزامن مع إطلاق نار وإضرام النيران في عدد من المقار الأمنية.

اظهار أخبار متعلقة



وأفادت بإصابة عدد من عناصر الأمن خلال الأحداث، من دون الكشف عن عدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم.

وأضافت أن القوات تدخلت لـ"ضبط الوضع"، وتمكنت من توقيف عدد من المتورطين، بينما تتواصل عمليات البحث عن آخرين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ودعت المديرية أهالي عين العرب إلى "التحلي بالهدوء وضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو الإخلال بالسلم الأهلي".

كما حذرت من أن "أي اعتداء على عناصر الأمن أو الممتلكات العامة أو أي سلوك يهدد السلم الأهلي سيواجه وفق القانون".

وكانت "الإخبارية السورية" قد أفادت مساء الجمعة بوقوع استنفار أمني في عين العرب، عقب اعتداء أشخاص وصفتهم بأنهم "خارجون عن القانون" على مبنى مديرية الأمن الداخلي وسيارات تابعة لقوى الأمن.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المدينة توترا أمنيا على خلفية الاحتجاجات والاشتباكات الأخيرة، فيما لا تزال إدارة السجن بيد كوادره السابقة التابعة لـ"قسد"، في انتظار انتقاله إلى إدارة وزارة الداخلية السورية.
التعليقات (0)