تصاعد العدوان على جنوب سوريا.. وقصف مدفعي يطال "الصمدانية" بالقنيطرة

استهدفت مدفعية الاحتلال محيط قرية الصمدانية الشرقية والأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة دون أن ترد معلومات بشأن الخسائر البشرية والمادية- سانا
استهدفت مدفعية الاحتلال محيط قرية الصمدانية الشرقية والأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة دون أن ترد معلومات بشأن الخسائر البشرية والمادية- سانا
شارك الخبر
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مناطق واسعة من الجنوب السوري، توزعت بين قصف مدفعي، وتوغل بالدبابات والعربات العسكرية، والاعتقالات.

وفي آخر تطور جرى الأحد، استهدفت مدفعية الاحتلال محيط قرية الصمدانية الشرقية والأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة، دون أن ترد معلومات بشأن الخسائر البشرية والمادية.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية"، الأحد، بأن قوات الاحتلال قصفت بالمدفعية محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف محافظة القنيطرة جنوبي البلاد.وفي وقت لاحق، ذكرت القناة أن "قوات الاحتلال قصفت أيضا بقذيفة مدفعية الأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة بريف القنيطرة الأوسط".

وخلال الساعات الماضية توغلت قوة تابعة للاحتلال في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في سماء بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.

اظهار أخبار متعلقة


كما شهدت بلدة الرفيد توغلاً لدورية إسرائيلية، قامت خلاله بتفتيش مكب للبحص والرمل في المنطقة، إضافة إلى استجواب عدد من سائقي الشاحنات الموجودين في المكان، قبل أن تواصل تحركاتها.

وتأتي الاستهدافات بعد يوم من إطلاق قوات إسرائيلية، 6 قذائف مدفعية على أطراف بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، عقب توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من 5 آليات عسكرية على أطراف البلدة قبل انسحابها دون تسجيل حالات اعتقال.

والخميس، استهدفت قوات إسرائيلية محيط تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي بقذيفتين مدفعيتين، واعتقلت الثلاثاء راعيا غرب بلدة الرفيد قبل أن تفرج عنه بعد ساعات.

وتشهد مناطق في جنوب سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.
التعليقات (0)