ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار سيارة محملة بالذخيرة في مدينة بنش بريف
إدلب شمال غربي
سوريا، الثلاثاء، إلى خمسة قتلى، فيما لم تعلن السلطات حصيلة نهائية للمصابين حتى الآن.
ونقلت "قناة الإخبارية السورية" عن مديرية الصحة في إدلب أن عدد قتلى الانفجار ارتفع إلى خمسة، من دون تحديد العدد النهائي للمصابين أو الكشف عن حالتهم.
وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا" قد نقلت في وقت سابق عن مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب أن الانفجار أسفر، في حصيلة أولية، عن مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين.
وسبق ذلك تداول وسائل إعلام سورية أنباء عن سماع دوي انفجار قوي في أنحاء مدينة بنش، وسط تحركات للتحقق من طبيعته، قبل أن يكشف مصدر أمني أن الحادث نجم عن انفجار سيارة كانت محملة بالذخيرة.
ولم توضح المصادر الرسمية حتى الآن ملابسات الانفجار، أو الجهة التي تتبع لها السيارة، كما لم تحدد طبيعة الذخائر التي كانت بداخلها.
اظهار أخبار متعلقة
وأفادت المعطيات المتوفرة بأن فرق الإنقاذ واجهت صعوبات كبيرة أثناء محاولتها الوصول إلى موقع الحادث، بسبب الانفجارات المتتالية الناجمة عن الذخائر والمقذوفات التي كانت تتطاير في المكان، ما عرقل عمليات الإنقاذ والتعامل مع آثار الانفجار.
ويأتي الحادث في ظل استمرار مخاطر مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة في مناطق سورية عدة، ولا سيما في محافظة إدلب التي شهدت خلال السنوات الماضية معارك وقصفا واسعا.
وفي 21 آب/أغسطس الماضي، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ستة آخرون جراء انفجار ناجم عن مخلفات حرب داخل منزل في بلدة مشمشان غربي إدلب، بحسب ما أوردته وسائل إعلام سورية.