تخابر مع دول أجنبية.. وزير يمني سابق يكشف تورط مسؤولين حكوميين في التجسس لصالح دول أخرى

المخلافي قال إن بعض المسؤولين والسياسيين يتسابقون إلى لقاء الدبلوماسيين، وتقديم معلومات لا ينبغي تداولها خارج مؤسسات الدولة- الأناضول
المخلافي قال إن بعض المسؤولين والسياسيين يتسابقون إلى لقاء الدبلوماسيين، وتقديم معلومات لا ينبغي تداولها خارج مؤسسات الدولة- الأناضول
شارك الخبر
كشف وزير الخارجية اليمني الأسبق ومستشار رئيس مجلس القيادة اليمني، عبد الملك المخلافي عن تورط مسؤولين حكوميين وسياسيين بأدوار جاسوسية وتسريب معلومات لدول أجنبية.

وقال المخلافي الذي يشغل أيضا، منصب نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة التابعة لمجلس القيادة الرئاسي، إن بعض المسؤولين والسياسيين ـ لم يسمهم ـ يتسابقون إلى لقاء الدبلوماسيين، وتقديم معلومات لا ينبغي تداولها خارج مؤسسات الدولة، وتشويه زملائهم ومؤسساتهم طمعًا في دعم أو منصب.

وأضاف المخلافي في تصريح مثير نشره على حسابه بموقع "إكس" السبت، أن المشكلة ليست في دبلوماسي يؤدي مهمته ويبحث عن مصالح دولته؛  لافتا إلى أن المشكلة في مسؤول "ينسى مسؤوليته تجاه دولته ومصلحتها الوطنية".

اظهار أخبار متعلقة


وأشار إلى أنه نسب إلى إدموند بيرك وصف الدبلوماسيين بأنهم "جواسيس مُرخَّصون"، وهي عبارة تُفهم هنا بمعناها المجازي؛ فالدبلوماسي يجمع المعلومات ويحللها لخدمة دولته، مؤكدا على أنه من حق الدول، في حدود القانون والأعراف الدبلوماسية، "حماية أمنها وتنظيم علاقة مسؤوليها بالبعثات الأجنبية".


وبحسب السياسي اليمني فإنه إذا كان الدبلوماسي "جاسوسًا برخصة" ـ بالمعنى المجازي ـ يخدم بلده، فإن من يكشف معلومات بلده التي "لا ينبغي تداولها للأجنبي" قد يؤدي دور الجاسوس، ولكن من غير رخصة.

وقال أيضا، إن الدبلوماسي يبحث عن مصلحة بلده، واليمني يفترض أن يبحث عن مصلحة بلده أيضًا، موضحا أنه حين يعمل كلٌ منهما لمصلحة دولته فهذه دبلوماسية؛ أما حين ينتهي الأمر بأحدهما إلى "الإضرار بدولته والعمل لمصلحة الدولة الأخرى، فهنا تبدأ المشكلة".

ولم يتطرق المسؤول اليمني إلى تفاصيل إضافية بشأن المعلومات التي يتم تزويد الدبلوماسيين الأجانب بها خلال اللقاءات ولا الأطراف المتورطة بها.
التعليقات (0)