انتشرت مؤخراً مجموعة من المقاطع المسربة للعبة "
جي تي إيه 6" (GTA 6) على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما زعمت مجموعة تحت الاسم المستعار "CyberLeek" تمكنها من الوصول إلى نسخة أولية من اللعبة.
وأفاد موقع "
NotebookCheck" بأن هذه المجموعة لديها ملفات داخلية مأخوذة من نسخة حديثة نسبياً من اللعبة المنتظر الكشف عنها في 27 آب/أغسطس، وطرحها في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، لا يبدو أنها مرتبطة بمجموعة CyberLeek، التي نشرت فيديوهات قالت إنها مأخوذة من اللعبة الجاري تطويرها.
ورغم الضجة التي صاحبت هذه
التسريبات، يرى "Obbe Vermeij" المطور السابق في شركة "Rockstar Games" أن تأثيرها على نجاح "GTA 6" قد يكون محدوداً، خاصة أن قاعدة اللاعبين المحتملين للعبة لا تعتمد بالكامل على متابعة أخبار الألعاب والمقاطع المسربة عبر الإنترنت.
اظهار أخبار متعلقة
وتعد لعبة "جي تي إيه 6" إحدى أكثر الألعاب ترقباً في السنوات الأخيرة، إذ بدأ العمل عليها منذ عام 2014، عقب طرح الجزء الخامس من السلسلة على منصات "بلاي ستيشن 4"، ومن المقرر أن تصدر اللعبة رسمياً في نوفمبر/تشرين الثاني.
بدورها ردت "Discord" على التقارير المتداولة بشأن مساعي "تايك-تو" للكشف عن هوية الشخص المسؤول عن تسريبات "GTA 6"، مؤكدة أنها لم تتلقَّ مذكرة الاستدعاء رسمياً حتى الآن، وأنها ستجري مراجعة دقيقة لها قبل تقديم أي رد.
وحصلت الشركة المطورة للعبة على موافقة القضاء الأمريكي لإلزام شركتي "مايكروسوفت" و"ديسكورد" بتقديم بيانات قد تساعد في تحديد هوية الأشخاص الذين يقفون وراء تسريبات محتوى اللعبة.
اظهار أخبار متعلقة
وقال "
Obbe Vermeij" إن جمهور "Rockstar" ضخم، وشريحته التي تبحث بنشاط عن مقاطع مسربة مدتها دقيقتان هي ضئيلة جداً مقارنة بالعدد الإجمالي للأشخاص الذين سيشترون اللعبة في نهاية المطاف.
وأضاف "90 بالمئة من اللاعبين المستقبليين لا يقضون وقتهم على الإنترنت بحثاً عن مقاطع فيديو"، وقال "يبدو أن "GTA 6" ستكون استثنائية وستباع لمدة 15 عاماً أو نحو ذلك. التسريبات ليست سوى حدث عابر بسيط."
وتأتي هذه التسريبات لتربك خطة الترويج الواسعة التي أُعدت للعبة "جي تي إيه 6"، والتي بدأت قبل نحو ثلاث سنوات مع طرح المقطع الدعائي الأول. ومن المقرر أن تتواصل الحملة الترويجية مع عرض رسمي على منصة "نتفليكس" في 27 أغسطس/آب.