تحت حماية جيش الاحتلال.. عضو كنيست متطرف يدمر نصبا تذكاريا لشهداء نابلس (شاهد)

أكد سوكوت أنه نفذ تحطيم النصب بتنسيق كامل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي- حسابه على إكس
أكد سوكوت أنه نفذ تحطيم النصب بتنسيق كامل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي- حسابه على إكس
شارك الخبر
تتواصل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الرموز والمواقع الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في ظل ممارسات ينفذها مستوطنون ومسؤولون إسرائيليون تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي أحدث هذه الوقائع، أقدم عضو الكنيست الإسرائيلي المتطرف تسفي سوكوت على تحطيم نصب تذكاري في قرية مادما جنوب مدينة نابلس، في خطوة قال إنها جاءت في إطار ما وصفه بـ"الحرب على الإرهاب".

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن سوكوت، عضو الكنيست عن حزب "الصهيونية الدينية"، وصل صباح اليوم إلى قرية مادما الواقعة جنوب نابلس، وبدأ بتحطيم نصب تذكاري مقام في المكان، وذلك تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأظهرت مقاطع مصورة من الموقع، أن سوكوت لم يشارك وحده في محاولات تحطيم النصب، بل شارك في ذلك أيضا عناصر من طاقمه، فيما لم يعلق جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحادثة أو على تصريحات عضو الكنيست بشأنها، وفق الصحيفة.

وتقع قرية مادما بالقرب من مستوطنة "يتسهار"، التي يقيم فيها سوكوت.

وأكد العضو المتطرف لـ"هآرتس" أنه تصرف "بتنسيق كامل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفا أن الأمر يتعلق، بحسب زعمه، بـ"نصب تذكاري يخلد ذكرى مسلحين فلسطينيين"، وأنه "لا ينبغي أن يستمر وجود مثل هذا النصب في المكان".

اظهار أخبار متعلقة



في المقابل، أكد فلسطينيون أن النصب التذكاري مخصص لسكان القرية الذين استشهدوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ولم يكتفِ سوكوت بالتصريحات الصحفية، إذ نشر على حسابه في منصة "إكس" منشورا اطلعت عليه "عربي21"، قال فيه إنه توجه، إلى جانب أفراد منظمة "كول يهودي"، إلى جيش الاحتلال عدة مرات خلال الأسابيع الأخيرة، مطالبا بإزالة النصب التذكارية في جميع أنحاء المنطقة، في إطار ما وصفه بـ"الحرب على الإرهاب"، معربا عن أمله في تنفيذ ذلك "في أقرب وقت ممكن".



وفي إشارة إلى تحطيم النصب التذكاري في مادما، أضاف سوكوت في منشوره: "وفي هذه الأثناء، إليكم لمحة صغيرة من هذا الصباح في قرية مادما، عند نصب تذكاري".

وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الاعتداءات التي ارتبط اسم سوكوت بها خلال الفترة الأخيرة، إذ أقدم الشهر الماضي على تحطيم لافتة مدرسة في البلدة القديمة في القدس المحتلة.

كما حاول في حزيران/يونيو الماضي اقتحام مدرسة في قرية طوبا الزنغرية في الجليل الأعلى، خلال الدوام الدراسي، وكان يحمل منشارا كهربائيا، وتستمر اعتداءات سوكوت أمثاله من المسؤولين والمستوطنين على رموز ومواقع فلسطينية، في وقت أثارت فيه واقعة تحطيم النصب التذكاري في مادما مجددا مسألة حماية جيش الاحتلال لهذه التحركات.
التعليقات (0)