استعرضت وزارة العدل السورية مواقف و"جرائم" المفتي السابق لنظام آل
الأسد، أحمد بدر الدين
حسون، بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد الأحد.
واستعرضت الوزارة في تقريرين منفصلين عددا من مواقف حسون متهمة إياه بـ"النفاق" لبشار الأسد، وتبرير الجرائم، بل والدعوة إلى ارتكابها، بغطاء ديني وشرعي.
وفي أحد اللقطات التي تعود إلى معارك حلب في العام 2015، قال حسون في فيديو مصور "أي قذيفة تسقط على حلب، ستُباد المنطقة بأكملها".
اظهار أخبار متعلقة
واعتبرت الوزارة أن أحمد حسون "وقف إلى جانب الطاغية، وبرر له الإجرام وألبسه ثوب الشرعية".
وأضافت الوزارة أن حسون، الذي كان يشغل منصب المفتي العام للجمهورية العربية السورية، "شوه دور رجال الدين" من خلال مواقفه، واتهمته بالمساهمة في إلصاق تهم الخيانة بالأصوات المعارضة للنظام، في وقت كانت فيه قواته الأمنية والعسكرية تلاحق المعارضين.
وقالت إن العدالة في
سوريا الجديدة "لا تنسى مهمتها في إقامة العدل"، مشيرة إلى أن الحكم الصادر بحقه يمثل، وفق روايتها، محاسبة على مواقفه خلال المرحلة السابقة.
وأضافت أن حسون وقف في مناسبات مختلفة "ممهلاً للمجرمين"، وفق تعبيرها، وأنه لم يؤد الدور الذي كانت تنتظره منه شرائح من السوريين باعتباره أعلى مرجعية دينية في البلاد آنذاك، مستخدمة وصف "حمل الأمانة ولم يؤدها".
يشار إلى أن أحمد بدر الدين حسون تولى منصب مفتي الجمهورية السورية منذ عام 2005 وحتى عام 2021، وكان من أبرز رجال الدين المؤيدين لنظام بشار الأسد خلال سنوات الثورة والحرب في سوريا.
وأدين حسون بخمس تهم، هي: "التحريض الممنهج على قتل المدنيين وتهجيرهم، وتوفير الغطاء الديني والشرعي لجرائم النظام البائد، وتأييد التدخل العسكري الروسي والإيراني، واستغلال النفوذ والمنصب الرسمي لتحقيق منافع شخصية، إضافة إلى تأجيج الحرب والاقتتال الطائفي وإثارة النعرات المذهبية".