توضيح واعتذار من الداخلية السورية حول "الخلية الإرهابية" في القنيطرة

أقرت الوزارة بأن مجموعة من المعتقلين في الخلية لا صلة لهم بتاتا بتنظيم الدولة- سانا
أقرت الوزارة بأن مجموعة من المعتقلين في الخلية لا صلة لهم بتاتا بتنظيم الدولة- سانا
شارك الخبر
أصدرت وزارة الداخلية السورية الخميس، توضيحا واعتذارا حول "الخلية الإرهابية" التي أعلنت عنها مطلع الأسبوع الجاري، وأثارت جدلا واسعا.

وقالت الداخلية في بيانها الجديد، إن الإعلان الذي صدر في التاسع من آب/ أغسطس الجاري، حول إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم الدولة "داعش" في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة جنوب البلاد، استلزم إصدار بيان توضيحي جديد.

وأقرت الوزارة بأن مجموعة من المعتقلين في الخلية، ممن جرى القبض عليهم ونشر صورهم عبر وسائل الإعلام، لا صلة لهم بتاتا بتنظيم الدولة.

وجاء في البيان "توضح الوزارة أنه، وبعد استكمال الإجراءات، أظهرت التحقيقات تورط المدعو مصعب خليل الشيخ، الملقب بـ(الصيني)، بقيادة الخلية، وتوليه سابقاً عدداً من المناصب القيادية في التنظيم، من بينها والي دمشق، وأمني دمشق، وعسكري الجنوب، وذلك تحت إمرة المدعو محمود شحادة علي، الملقب بـ(شداد)".

اظهار أخبار متعلقة



وتابع البيان "كما أظهرت التحقيقات مشاركة كل من صهيب وائل الشيخ وموسى هاشم مصطفى في أنشطة مرتبطة بالتنظيم. ونظراً لخطورة المعطيات المرتبطة بالخلية، جرى حينها توقيف عدد من الأشخاص للاشتباه بوجود صلة لهم بالمدعو المذكور، وذلك للتحقق من مدى ارتباطهم بالخلية وأنشطتها".

وأضاف البيان "وبعد استكمال التحقيقات، تبيّن عدم ثبوت تورط كل من السادة: عادل عبد الله السعيد، محمد عادل السعيد، مصطفى عادل السعيد، بيان خالد المصري، ماهر عثمان الأسعد، وعامر إبراهيم السيد، في أي نشاط لصالح التنظيم، وأن صلتهم بالمدعو المذكور اقتصرت على روابط عائلية".

واعتذرت الوزارة من المعتقلين الذين جرى الإفراج عنهم اليوم، مضيفة "إذ تؤكد وزارة الداخلية أن حماية حقوق المواطنين وصون كرامتهم تمثلان جزءاً أصيلاً من مسؤوليتها، بالتوازي مع جهودها في مكافحة الإرهاب والجريمة، فإنها تتقدم باعتذارها إلى السادة المذكورين وعائلاتهم عن فترة التوقيف والإجراءات الاحترازية التي اقتضتها مقتضيات التحقيق".

وكان الإعلان عن ضبط الخلية أثار جدلا واسعا، بعد تداول معلومات عن وجود رجل مسن واثنين من أبنائه بين الموقوفين، وهما، وفق ما أفادت به عائلتهما، عائدان حديثًا من ألمانيا، فيما يحمل أحدهما الجنسية الألمانية.


وخرج ابن ثالث للعائلة، المقيم في ألمانيا، في تسجيل مصور وجه خلاله مناشدة إلى وزير الداخلية أنس خطاب، مطالبًا إياه بالتدخل شخصيًا والوقوف على ملابسات القضية.

وقال في المناشدة إن أفراد أسرته تعرضوا، بحسب روايته، لاتهامات كيدية، وإن تقارير قدمت إلى الأجهزة الأمنية كانت وراء توقيفهم، ملمحًا إلى احتمال وجود خلافات سابقة مع أشخاص آخرين في المنطقة تقف وراء هذه الاتهامات.

ومع تداول صور أخرى لأحد أفراد الخلية في المطار، والكشف أنه كان يعمل في مدينة أربيل شمالي العراق، زادت المطالب بضرورة فتح تحقيق حول ملابسات الاتهامات الموجهة لأفراد الخلية.
التعليقات (0)