الصحة العالمية تطالب بدعم إضافي لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية

أعلنت الكونغو الديمقراطية في 15 أيار/ مايو الماضي بدء الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس- جيتي
أعلنت الكونغو الديمقراطية في 15 أيار/ مايو الماضي بدء الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس- جيتي
شارك الخبر
دعت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إلى توفير مزيد من الدعم لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرة من أن انتشار المرض يتجاوز قدرات الاستجابة المتاحة حاليا، في ظل ضعف البنية التحتية الصحية في المناطق المتضررة.

وقال المتحدث باسم المنظمة طارق ياساريفيتش، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن "التفشي لا يزال يتوسع متجاوزا قدرات الاستجابة"، مشيرا إلى الحاجة إلى مزيد من التمويل والموارد لتوسيع جهود مكافحة المرض، بما في ذلك تعزيز قدرات العلاج، وفرق التحقق الميداني، وعمليات الدفن الآمن للضحايا.

وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 3748 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، من بينها 1657 حالة وفاة، فيما تعافى 708 مصابين. كما رُصدت 227 حالة مشتبه بها، ويخضع نحو 17 ألف شخص من مخالطي المصابين للمراقبة، مع إجراء فحوص يومية لأكثر من 80 بالمئة منهم.

اظهار أخبار متعلقة


وأوضحت المنظمة أن الإصابات سُجلت في خمسة أقاليم، إلا أن نحو 90 بالمئة من الحالات تتركز في إقليم إيتوري شمال شرقي البلاد، فيما ينتشر الفيروس أيضا في أربعة أقاليم أخرى، بينها شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تسيطر حركة "إم 23" المسلحة على مناطق واسعة بدعم من رواندا، بحسب ما نقلت "فرانس برس".

وأكد ياساريفيتش أن جهود الاستجابة يجب أن تركز على المناطق التي ينتشر فيها الفيروس حاليا، إضافة إلى الاستعداد لاحتمال انتقاله إلى مناطق جديدة.

وينتقل فيروس إيبولا عبر الاتصال المباشر أو سوائل الجسم، ويسبب حمى نزفية شديدة، وقد أدى خلال العقود الخمسة الماضية إلى وفاة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الإفريقية.

وأعلنت الكونغو الديمقراطية في 15 أيار/ مايو الماضي بدء الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس، فيما لا يتوفر حاليا لقاح أو علاج معتمد لسلالة "بونديبوغيو" من إيبولا المنتشرة في البلاد.

وتعمل جهات صحية وخبراء على تطوير لقاحات وعلاجات تستهدف هذه السلالة، في محاولة للحد من تأثير التفشي الحالي وتعزيز قدرة الاستجابة للأوبئة المستقبلية.
التعليقات (0)