حقوق وحريات

"مقاطعة تيك توك".. غضب سعودي والمنصة ترد على اتهامات حذف المحتوى

أوضح "تيك توك" أن هذه الإرشادات تطبق على جميع المستخدمين بشكل متساوٍ- فيسبوك
أوضح "تيك توك" أن هذه الإرشادات تطبق على جميع المستخدمين بشكل متساوٍ- فيسبوك
أثار رواد منصة التواصل الاجتماعي "تيك توك" حملة رقمية واسعة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا)، من أجل الدعوة إلى ما وصفوه بـ"مقاطعة تيك توك، بعد انحيازه ضد المحتوى السعودي وتعمد حذف أي فيديو أو محتوى مرتبط بالمملكة".

وشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في السعودية، موجة غضب عارمة ضد منصة "تيك توك" وصلت إلى حذف التطبيق بشكل نهائي وانخفاض مستوى تقييمه على كل من "جوجل بلاي وآبل ستور"؛ ممّا دعا "تيك توك" إلى إصدار بيان رسمي، من أجل العمل على تهدئة حملة الغضب مع جمهوره في المملكة.

وفي هذا السياق، نشر الحساب الرسمي لتطبيق "تيك توك" في الشرق الأوسط على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، بيانا له، الخميس، قال فيه: "نحن في تيك توك نعتز بمجتمعنا في المملكة العربية السعودية الذي يعد مصدر إلهام للإبداع في مختلف المجالات".

وتابع البيان نفسه، "لا صحة للشائعات التي يتم تداولها بخصوص حذف تيك توك للمحتوى المتعلق بالمملكة العربية السعودية" مضيفا: "نرفض بشدة هذه الادعاءات لأنها تتنافى مع سياستنا وقيمنا وتنشر صورة مضللة عن سياسات إدارة المحتوى لدى تيك توك.. تيك توك تتعهد بمجموعة من إرشادات المجتمع تتضمن قواعد ومعايير استخدام المنصة".

وبخصوص حديثه عن إرشادات المجتمع، أوضح "تيك توك" أن "هذه الإرشادات تطبق على جميع المستخدمين بشكل متساوٍ، مستندة إلى القوانين الدولية وأفضل الممارسات المتعلقة بالمحتوى الرقمي، بالإضافة إلى المساهمات القيمة من المجتمع وخبراء في مجالات السلامة والصحة العامة".

اظهار أخبار متعلقة


وأضافت الشركة، وفق المصدر نفسه: "نجدد التأكيد على أن أمن وسلامة مجتمعنا يعتبران أولوية قصوى، ولذلك يتم تطبيق السياسات عبر فرق الأمن والسلامة العالمية المستقلة التابعة لنا، دون تدخل من أعضاء المجلس الاستشاري أو الموظفين في اتخاذ القرارات".

وعلى الرغم من إصدار "تيك توك" لهذا البيان، وتأكيده على اعتزاز التطبيق بالشعب السعودي، إلا أن الغضب السعودي تجاه المنصة لم يتوقف بعد، ولا تزال الحملة سارية، في كافة منصات التواصل الاجتماعي، خاصة "إكس" الذي تصدر فيه وسم: "بيان التيك كاذب وسنقاطع" و"مقاطعة تيك توك".

التعليقات (0)