حول العالم

مؤذنون في الأردن يخضعون لدورات سباكة لهذا السبب

يعاني الأردن شحا كبيرا في مصادر المياه- بترا
يعاني الأردن شحا كبيرا في مصادر المياه- بترا
خضع مؤذنون في الأردن لدورات في السباكة وصيانة مرافق المياه في المساجد.

ويشرف على الدورات وزارتا المياه والري، والأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

وقالت وزارة المياه الأردنية في بيان صحفي، الثلاثاء، إن هذه الدورات تأتي ضمن مشروع "الصرف الصحي والنظافة للملايين"، وتنفيذاً لخطة التدريب المستمرة لوزارة المياه، واستكمالاً لسلسلة برامج تدريبية لمختلف المؤسسات الوطنية من أجل تثقيف المجتمع بأهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ عليها، مشيرة إلى تدريب 25 مؤذنًا على أعمال السباكة وصيانة مرافق المياه وتزويدهم بالمعدات اللازمة.

وأكد مساعد الأمين العام لشؤون الإعلام عمر سلامة، أهمية التشارك بين الوزارات والمؤسسات الحكومية في مواجهة تحديات شح المياه، خاصة مع وزارة الأوقاف والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، للوصول إلى الهدف المرجو في ترشيد الاستهلاك للمياه، مبيناً أن المتدربين خضعوا لتدريب مكثف على أيدي فنيين وخبراء متخصصين في السباكة لغاية إعدادهم وتأهيلهم وتدريبهم على أكمل وجه.

اظهار أخبار متعلقة


من جهته، بين مدير أوقاف عمان الثانية الدكتور فراس أبو خيط، أن الأردن يواجه تحدياً في ملف المياه ما يتطلب التشارك بين المؤسسات الوطنية من أجل تثقيف المجتمع بأهمية ترشيد استهلاك المياه، مثمناً دور الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في تدريب المؤذنين على أعمال السباكة وصيانة مرافق المياه وتزويدهم بالمعدات اللازمة للقيام بدورهم المنوط بهم، إضافة إلى دورهم في التوعية بقضايا المياه والصرف الصحي في المجتمع.

يذكر أن الأردن يعاني شحا كبيرا في مصادر المياه، في وقت تصنف فيه المملكة وفق المؤشر العالميّ للمياه، على أنها ثاني أفقر دولة بالمياه في العالم.

ومع حلول فصل الصيف كل عام، تتصدر أزمة المياه واجهات الصحف ووسائل الإعلام الأردنية.

يذكر أنه يوجد في الأردن أكثر من 7 آلاف مسجد، منتشرة في جميع أنحاء المملكة وجميع المساجد تحتوي على دورات مياه، لكن حوالي 1500 منها بلا مؤذنين.
التعليقات (0)